اتفاق لبيع مجمل إنتاج حقل التنك النفطي بدير الزور للنظام.. حكومة الأسد: التوريدات البرية لم تتوقف

حقل نفطي في منطقة الرميلان شمال شرق سورية- المصدر رويترز
الثلاثاء 28 مايو / أيار 2019

 كشفت وكالة الأناضول التركية عن اتفاق بين "وحدات حماية الشعب" (YPG) والنظام السوري، ينص على حصول الأخير، لمجمل إنتاج حقل التنك النفطي في دير الزور.

وقالت الوكالة في تقرير لها اليوم الثلاثاء، إن  "الوحدات"،  وسعت مجال تعاونها النفطي مع نظام الأسد، حيث خصصت إنتاج واحد من أكبر الحقول الواقعة تحت سيطرتها لبيعه له. ونقلت عن مصادر محلية أن القوات الكردية، وافقت على بيع مجمل إنتاج حقل التنك النفطي بدير الزور شرقي البلاد، لحكومة الأسد، مشيرةً أن الاتفاق دخل أمس حيز التنفيذ.

وأوضحت المصادر أن الجانبين اتفقا على شراء النظام برميل النفط بـ 41 دولاراً.

وكانت صحيفة "الوطن" المقربة من النظام، قد نشرت تقريراً أمس الاثنين، قالت فيه إن التوريدات النفطية البرية لم يتوقف وصولها، لكن بكميات قليلة، مشيرة إلى أن هناك وعوداً بوصول المزيد من نواقل النفط الخام، والمشتقات النفطية قريباً.

وسبق أن عقدت "الوحدات" مع النظام، عدة اتفاقيات، بخصوص نقل النفط من الآبار الخاضعة لسيطرتها شرقي البلاد إلى مناطق سيطرة النظام.

وجاء ذلك بالتزامن مع أزمة محروقات تعيشها المناطق الخاضعة للأسد، وخاصة فيما يخص الحصول على المازوت والبنزين.

وفي وقت سابق من شهر أبريل/نيسان الماضي، قالت حكومة الأسد، إن الخط الائتماني الإيراني، الذي كانت بموجبه إيران تورد المحروقات إلى سورية، متوقف، منذ 15 أكتوبر/تشرين الأول 2018، لتبدأ عملية البحث عن الحلول، عبر التحايل على العقوبات الاقتصادية، وأولها كان استيراد المحروقات عن طريق توقيع عقود توريد برية وبحرية وجوية عبر الدول المجاورة مع عدد من الموردين.

وتسيطر "الوحدات"، في شرقي سورية، على معظم حقول النفط، وأهمها العمر والتنك وحقول الرميلان التي تعتبر من أبرز الحقول إنتاجاً للنفط.

 وكان ناشطون محليون والمرصد السوري لحقوق الإنسان نشروا مؤخرا،ً فيديوهات وثقوا فيها نقل النفط بصهاريج من مناطق سيطرة "الوحدات" إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

المصدر: 
السورية.نت - الأناضول