احتجاجات ضخمة ضد بوتفليقة في شوارع العاصمة الجزائرية

محتجون جزائريون ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يملأون ساحة في العاصمة الجزائر أمس الجمعة - رويترز
سبت 09 مارس / آذار 2019

ملأ عشرات الآلاف من المتظاهرين الشوارع عن آخرها في وسط العاصمة الجزائرية، في تحد لحكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وفي أكبر احتجاجات تشهدها العاصمة منذ 28 عاماً.

وبرغم أن الاحتجاجات كانت سلمية في أغلبها، إلا أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لمنع المحتجين من الوصول إلى القصر الرئاسي، وفي عدة مناطق أخرى.

وقال التلفزيون الجزائري إن قوات الأمن اعتقلت 195 شخصاً خلال الاحتجاجات أمس الجمعة، وأرجع الاعتقالات إلى أعمال منها النهب.

وأضاف التلفزيون، أن 112 شرطياً أصيبوا، وقالت قناة النهار التلفزيونية، إن مجهولين اقتحموا مدرسة ابتدائية والمتحف الوطني القريب ونهبوا بعض القطع الأثرية، وأضرموا النار في أجزاء من المبنى.

وانتشرت قوات الأمن بأعداد متزايدة في الأيام القليلة الماضية لكن الجيش لا يزال في ثكناته حتى الآن.

وعلى غير المعتاد لم يدع أحد أكثر الأئمة شعبية للرئيس في خطبة الجمعة كما جرت العادة، وقصر الدعاء على ما فيه الخير للجزائر وشعبها.

وفي تغير آخر، ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، أن المحتجين يطالبون "بتغيير النظام". وكانت الوكالة قد ذكرت في تغطية سابقة أن الاحتجاجات تطالب بالتغيير السياسي. وتجاهلت الخدمة الإخبارية للوكالة الأيام الأولى من الاحتجاجات تماماً.

ويطالب الجزائريون بتنحي بوتفليقة، إذ ضاقوا ذرعاً بهيمنة قدامى المحاربين الذين خاضوا حرب الاستقلال عن فرنسا بين عامي 1954 و1962، لكن على الرغم من اعتلال صحته فإنه قدم أوراق ترشحه. وينظم الجزائريون احتجاجات منذ 22 فبراير/ شباط.

ولا يوجد تقدير رسمي لعدد المتظاهرين. لكن صحيفة الوطن الجزائرية قدرت عددهم بأكثر من مليون متظاهر في العاصمة.

اقرأ أيضاً: محققون دوليون: أكثر من مليون وثيقة جمعتها الأمم المتحدة تدين نظام الأسد

المصدر: 
رويترز

تعليقات