اختناقات وازدحام أمام محطات المحروقات في دمشق وباخرة "البنزين" الموعودة لم تصل بعد

أزمة المحروقات شملت كافة المناطق الخاضعة لسيطرة النظام - أرشيف
الأربعاء 08 فبراير / شباط 2017

ظهرت حالات اختناق وازدحام على محطات المحروقات في معظم أنحاء العاصمة دمشق، والمناطق الخاضعة لسيطرة النظام، حيث تجمعت أرتال طويلة من السيارات التي تعمل على البنزين بقصد تعبئة خزاناتها، بعد انتشار شائعة نقص كبير في المادة.

وأكد موقع "سيريانديز" الموالي للنظام في تقرير له أمس الثلاثاء، أن هذه الظاهرة لم تقتصر على العاصمة، بل كانت عامة، وبشكل أشد في معظم المحافظات.

ونقل الموقع عن من وصفها بـ"مصادر وزارة النفط"، أن نقص المادة الحاصل ناتج عن تأخر وصول ناقلات النفط الخاصة بالبنزين بعد إبرام عقود عديدة لتوريد المادة من "الدول الصديقة"، وهذا الأمر "اضطرنا لتخفيض عدد الطلبات إلى أقل من النصف في المحافظات، وحوالي 25 في دمشق".

وبينت المصادر، أن باخرة محملة بحوالي 11000 طن من البنزين تكاد تصل إلى السواحل السورية، سيصار إلى إفراغها وتوزيعها فور وصولها لتخفيف حالات الاختناق الحاصلة.

وكانت مصادر في حكومة نظام الأسد، قد أعلنت منذ أيام عن بدء توارد الوقود إلى سوريا، مع وصول أول باخرة، وترقب وصول المزيد من الشحنات المتعاقد عليها، والبالغ قيمتها نحو 200 مليار ليرة.

وبحسب ما جاء في صحيفة "الثورة" الناطقة باسم النظام في عددها الصادر أمس الأول الاثنين، فإن هذه المصادر، قالت إن "التحسن في وضع الكهرباء و توفر الوقود سيبدأ بالتحسن التدريجي خلال أيام، مع بدء توارد الوقود المستورد، لتزويد محطات الكهرباء بها، ما سيحسن من واقع الكهرباء و يخفض من ساعات التقنين الطويلة".

وبينت الصحيفة في هذا الإطار، أن حكومة النظام تدفع 20 بالمئة زيادة على الأسعار العالمية للمشتقات النفطية، لأن سعر طن المازوت بالأسعار العالمية 40 إلى 460 دولار، بينما يشتريه النظام بـ550 دولار.

وأدعت "الثورة"، أن سبب هذه الزيادة، ما وصفته بـ"العقوبات والحصار الاقتصادي المفروضين على سوريا بسبب الحرب".

اقرأ أيضاً: سوريون يصدرون التين التركي المجفف إلى بلاد عربية

المصدر: 
السورية نت

تعليقات