"نجاد" يدعو لخروج بلاده من سوريا.. "ومصلحة النظام" تستبعده من قائمة المرشحين للرئاسة الإيرانية

أحمدي نجاد ـ أرشيف
الجمعة 21 أبريل / نيسان 2017

دعا الرئيس الإيراني السابق "محمود أحمدي نجّاد" الجميع إلى الخروج من سوريا والجلوس حول طاولة مفاوضات لحل قضيتها، قبل ساعات من رفض مجلس تشخيص مصلحة النظام ترشحه مجدداً للرئاسة في البلاد.

وقال نجاد، أمس، في برنامج "لقاء اليوم" على قناة "الجزيرة" القطرية حول ما يجري في سوريا ودور إيران فيها: إن الأهم هو خروج الجميع من سوريا والجلوس إلى طاولة المفاوضات والحوار من أجل حل القضية، مؤكداً أن الحل في سوريا واليمن والبحرين لا يصب في مصلحة أمريكا وإسرائيل.

ونصح الرئيس الإيراني السابق السعودية وقطر والكويت والإمارات والبحرين وعمان وسوريا والعراق وتركيا وإيران بتغيير سياساتها، ووقف الحرب التي تفرض عليها من الخارج والجلوس للحوار وإرساء السلام، اعتماداً على القواسم المشتركة بينها، معتبراً أن ما يجري في المنطقة حالياً هو من "خيانات" الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما".

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية مساء أمس إن مجلس صيانة الدستور وافق على ترشح الرئيس "حسن روحاني" ومنافسه المحافظ "إبراهيم رئيسي" لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في مايو/ أيار لكنه استبعد الرئيس السابق "محمود أحمدي نجاد".

والموافقة على ترشح "روحاني" المعتدل و"رئيسي" السياسي المحافظ الذي يعتقد كثيرون أنه يحظى بدعم الزعيم الأعلى آية الله "علي خامنئي" تعني أن الانتخابات ستشهد مواجهة بين معسكرين سياسيين متنافسين.

وتأهل أيضاً أربعة مرشحين آخرين منهم "اسحق جهانكيري" نائب الرئيس و"باقر قاليباف" رئيس بلدية طهران.

وكان "خامنئي" قد نصح "أحمدي نجاد" بعدم الترشح ويرى كثير من المراقبين أن محاولته خوض السباق بمثابة استهانة علنية برأي الزعيم الأعلى وهو أمر يكاد لم يسمع به من قبل في إيران.

ويلفت استبعاد "أحمدي نجاد" الذي شغل الرئاسة مرتين من قبل إلى المعايير التي يعتمد عليها مجلس صيانة الدستور، المكلف بالنظر في طلبات الترشح، في عملية الاختيار.

فـ"خامنئي" يعين نصف أعضاء مجلس صيانة الدستور، وربما يثير استبعاد "أحمدي نجاد" من السباق اعتقاداً بأن المجلس ما هو إلا أداة لتوثيق قرارات الزعيم الأعلى.

ومن المرجح أن يختلف "روحاني" و"رئيسي" في أمور الاقتصاد وبشأن الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع قوى غربية ويشير إليه "روحاني" كأحد أهم إنجازاته على مدى أربع سنوات شغل خلالها الرئاسة.

اقرأ أيضاً: استئناف تنفيذ اتفاق "المدن الأربعة" بعد 48 ساعة من التأخير

المصدر: 
رويترز ـ السورية نت

تعليقات