"استجابة سوريا": ترويج روسيا فتح معبر أبو الظهور لخروج المدنيين بروباغندا للضغط على السكان

قوات النظام وروسيا تروج مُجدداً لافتتاح معبر "إنساني" في إدلب - الصورة من الانترنت
الجمعة 13 سبتمبر / أيلول 2019

 

أكد فريق "منسقو استجابة سوريا"، في بيان له، أن ترويج وسائل إعلام نظام الأسد وروسيا، لفتح معبر أبو الظهور شرق إدلب لخروج المدنيين من إدلب، هو محاولة ضغط جديدة على السكان، بالتزامن مع استمرار قوات الأسد لخروقات الهدنة التي أعلنت عنها روسيا في 31 آب/أغسطس الماضي،

وأوضح بيان "منسقو الاستجابة" في وقت متأخر من ليل الخميس، أن "محاولة النظام السوري وبأوامر روسية إعادة فتح معبر أبو الظهور يندرج ضمن إطار البروغاندا الإعلامية التي تروجها الوسائل الإعلامية التابعة للنظام السوري".

واعتبر الفريق في البيان أن "التصريحات التي ترافقت مع محاولة افتتاح معبر أبو الظهور والتي تحدثت عن استكمال العمليات العسكرية في المنطقة، تظهر النوايا العدوانية من قبل النظام وروسيا اتجاه المدنيين في المنطقة، وعدم قدرتهم على الالتزام بأي اتفاق أو معاهدة أو قرارات تخص المنطقة بما فيها القرارات الصادرة عنهم".

وأشار البيان إلى أن "استمرار خروقات الطرف الروسي وقوات النظام على أرياف إدلب وحماة، لمنع عودة النازحين إلى بلداتهم، تثبت بالدليل القاطع المحاولات التي تبذلها روسيا لتضييق الخناق على المدنيين في المنطقة، والعمل على إخراجهم إلى مناطق سيطرة النظام، من خلال خلق حالة عدم امان أو استقرار في المنطقة".

وشدد فريق "منسقو الاستجابة" على أن المساعي الروسية لإخراج المدنيين من شمال غربي سورية إلى مناطق قوات الأسد، ستقابل بالفشل كما حصل المرات السابقة؛ وذلك لأن أغلب قاطني الشمال السوري هم من المهجرين قسراً من محافظات أخرى.

كما طالب البيان "المنظمات الدولية والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم اتجاه السكان المدنيين في شمال غربي سورية والعمل على بذل الجهود لإرساء الاستقرار".

ويوم أمس الخميس قالت وكالة "سبوتنيك"، إن "الحكومة السورية تعمل بالتنسيق مع الجانب الروسي على إعادة افتتاح معبر أبو الظهور الإنساني في ريف إدلب الشرقي أمام المدنيين الراغبين بالخروج من مناطق سيطرة المجموعات الإرهابية باتجاه مناطق سيطرة الدولة".

 وأضافت الوكالة الروسية، أن "المعبر سيتم افتتاحه خلال الساعات الـ24 القادمة وأن العمل على استكمال كافة التجهيزات اللوجستية والفنية والصحية على المعبر بدأ من أجل استقبال الأهالي الراغبين بالخروج من مناطق سيطرة المجموعات الإرهابية".

وكانت  فرق "الخوذ البيضاء"، وثقت الخميس، شن قوات الأسد لهجمات مدفعية وصاروخية في "21 بلدة وقرية بـ 10 غارات جوية و 160 قذيفة مدفعية و12 صاروخ راجمة أرضية"، إذ "توزعت الغارات الجوية على أطراف معرة النعمان وجبالا ومعرزيتا وبزابور وسرجة وشنان وحاس وسفوهن والدار الكبيرة ، فيما استهدف القصف المدفعي والصاروخي بلدات كفرنبل وركايا سجنة ومعرة حرمة والشيخ مصطفى ومعرة الصين وكفرسجنة وكفرومة ،بالإضافة إلى الدير الشرقي ومعرشمارين وتلمنس وجرجناز ومعرشمشة".

وكان فريق "منسقو استجابة سوريا"، أطلق مؤخراً مناشدة عاجلة وفورية للمنظمات والهيئات الإنسانية، مع اقتراب دخول فصل الشتاء، للعمل على تأمين مراكز إيواء، وتأمين الاحتياجات الأساسية للنازحين القاطنين في المخيمات والتجمعات الواقعة شمال غربي سوريا وخاصة مع ازدياد أعداد المخيمات، خلال فترة النزوح الأخيرة إلى 1153 مخيم يقطنها 936381 نسمة، بينهم أكثر من 242 تجمع عشوائي غير مخدم مطلقاً بأبسط المقومات الأساسية".

المصدر: 
السورية نت