"استجابة سوريا" ينفي ما يُروّج له إعلام الأسد حول خروج مدنيين من معبر صوران – مورك

نازحو ريف حماة الشمالي تحت أشجار الزيتون - مصدر الصورة فريق "منسقو استجابة سوريا"
الجمعة 23 أغسطس / آب 2019

نفى اليوم الجمعة، فريق "منسقو استجابة سوريا"، خروج أي مدني من مناطق ريف حماة الشمالي، عقب ترويج وسائل إعلام نظام الأسد وروسيا عن افتتاح معبر صوران – مورك، من أجل خروج المدنيين الراغبين بالذهاب إلى مناطق قوات الأسد.

وقال الفريق "ننفي بشكل قاطع خروج أي مدني من المعبر المذكور من مناطق ريف حماة الشمالي وهي قرى وبلدات مورك، اللطامنة كفرزيتا، لطيمن، الصياد، لحايا، بعض القرى الأخرى".

وأكد أن "خروج آخر دفعة من المدنيين من تلك القرى المذكورة، بتاريخ 5 آب 2019، وقد رافقت الفرق الميدانية المدنيين الخارجين من المنطقة بعد مخاوف من قبل المدنيين من تعرض المنطقة للحصار من قبل قوات النظام وروسيا والتخوف من عمليات تصفية جماعية بحق السكان".

وأشار فريق "استجابة سوريا"، إلى  أن "التصرفات الأخيرة لقوات النظام وروسيا من خلال خرقها لوقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا يظهر أن روسية ماضية في تطبيق المخطط المرسوم مع قوات النظام للسيطرة على الشمال السوري وارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين ويشكل التفافاً على الاتفاق مع الحكومة التركية في سوتشي والذي ينص على وقف الاستفزازت والهجمات العسكرية ضد المدنيين".

وأكد الفريق أن "تصريحات روسيا زائفة وتبرز نواياها العدائية ضد السكان المدنيين" في الشمال السوري، وخاصة أن "خروج المدنيين من المنطقة لم يكن ليتم لولا المخاوف من الاعتقال والاختفاء القسري والتصفية المباشرة".

وشدد البيان على أن "افتتاح روسيا معبر صوران في 22 أيار/مايو الماضي، والإعلان عن افتتاحه من جديد اليوم هو محاولة من روسيا لتحقيق مكاسب سياسية تغطي على أعمالها الإرهابية ضد المدنيين".

وكانت وكالة إعلام الأسد (سانا)، نقلت أمس الخميس، عن مصدر في وزارة خارجية النظام زعمه "تعلن الجمهورية العربية السورية عن فتح معبر إنساني في منطقة صوران في ريف حماة الشمالي بحماية قوات الجيش العربي السوري وذلك لتمكين المواطنين الراغبين في الخروج من المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي".

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وسائل إعلام رسمية لنظام الأسد، السيطرة على عدة قرى شمالي حماة، أبرزها مدينة مورك، وبذلك أحكمت قوات الأسد حصارها للنقطة التركية التاسعة في مورك.

وقالت وكالة "سانا" إن "وحدات الجيش العربي السوري استعادت السيطرة على بلدات اللطامنة وكفرزيتا ولطمين ومورك ومعركبة واللحايا بريف حماة الشمالي بعد القضاء على آخر فلول الإرهابيين فيها وذلك بعد إحكام السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية بريف إدلب الجنوبي".

وتشير أرقام فريق "منسقو استجابة سوريا"، الذي يضم مجموعة من المنظمات الإغاثية العاملة في الشمال السوري، إلى أن عدد النازحين تجاوز 925 ألف نسمة، وذلك منذ بدء الحملة العسكرية في فبراير/ شباط الماضي حتى اليوم.

وأوضح مدير "منسقو استجابة سوريا"، محمد حلاج، في حديث لموقع "السورية نت" في وقت سابق، إلى أن حركات النزوح تمت على دفعتين، الأولى من 2 فبراير/ شباط الماضي وحتى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه خلال الجولة الثالثة عشر من "أستانة"، في 2 أغسطس/ آب الجاري.

أما الدفعة الثانية كانت منذ خرق النظام السوري اتفاق وقف إطلاق النار وحتى تاريخ 21 أغسطس/ آب، حيث بلغ عدد النازحين أكثر من 197 ألف نازح (ما يقارب 32 ألف عائلة)، بحسب حلاج.

المصدر: 
السورية نت