استشهاد أكثر من 30 شخصاً جراء استهداف النظام للمدنيين عند استعدادهم للخروج من الغوطة

مدنيون يخرجون من الغوطة
سبت 17 مارس / آذار 2018

استشهد أكثر من 30 مدنياً صباح اليوم في قصف جوّي على مدينة زملكا في الغوطة الشرقية التي تستهدفها قوات النظام الأسدي بهجوم عنيف يهدف إلى استعادة السيطرة على آخر معقل لمقاتلي المعارضة قرب العاصمة دمشق.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهد في القصف الجوي منذ بدء الهجوم على الغوطة في 18 فبراير/ شباط 1394 مدنياً بينهم 271 طفلاً.

واستهدفت الغارات الجوية صباح اليوم مدينة زملكا الواقعة في جنوب الغوطة والخاضعة لسيطرة "فيلق الرحمن"

وقال المرصد إن الطائرات الحربية استهدفت المواطنين أثناء استعدادهم للخروج (من الغوطة) عبر معبر حمورية.

وتشهد المنطقة نزوحاً جماعياً منذ نحو ثلاثة أيام.

وتحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية منذ حوالى خمس سنوات. وترافق الحصار مع قصف جوي ومدفعي منتظم شاركت فيه خلال الفترة الأخيرة الطائرات الروسية. وتسبب القصف بمقتل آلاف الاشخاص، فيما تسبب الحصار بنقص فادح في المواد الغذائية والطبية، ووفيات ناتجة عن الجوع.

اقرأ أيضاً: مجلس الشيوخ الأمريكي يطالب بالكشف عن ماضي مديرة "سي آي إيه" الجديدة

المصدر: 
أ ف ب ـ السورية نت

تعليقات