استقالة "أبو اليقظان المصري" الشرعي الأكثر تطرفاً في"تحرير الشام"

شرعي الجناح العسكري بـ"الهيئة" المدعو" أبو اليقظان المصري"
سبت 02 فبراير / شباط 2019

أكدت حسابات مناصرة لـ"هيئة تحرير الشام" اليوم السبت، نبأ استقالة شرعي الجناح العسكري بـ"الهيئة" المدعو" أبو اليقظان المصري" على خلفية توجيها تحذيراً له، بوجوب الالتزام بالضوابط الإعلامية التي يقرها مجلسها "الشورى".

ويعتبر "أبو اليقظان" الذي يحمل الجنسية المصرية، من الشرعيين الأكثر تطرفاً داخل "تحرير الشام" وسبق أن أثارت فتاواه  جدلاً كبيراً، وأبرزها أوامره للعناصر بـ "أضرب بالرأس" إبان الاقتتال مع "حركة أحرار الشام الإسلامية" في يوليو/ تموز 2017.

وظهر "أبو اليقظان" في تسجيلات مصورة وهو يقود عناصر من "تحرير الشام" خلال الاقتتال الأخير مع فصائل المعارضة، حيث وسعت من المساحات التي تسيطر عليها بعد معارك استمرت 10 أيام، وأدت إلى القضاء على حركة "نور الدين الزنكي"، وحل حركة "أحرار الشام" لنفسها في منطقتي شحشبو وسهل الغاب بريف حماه.

وفي 30 يناير/ كانون الثاني المنصرم، أصدرت "لجنة المتابعة والإشراف العليا" في "تحرير الشام" بياناً، حصلت "السورية نت" على نسخة منه، يتضمن تعليمات تمنع إصدار فتاوى بدون الرجوع إلى مجلس "الشورى العام" داخل "الهيئة".

كما تضمن البيان، منع انتقاد من وصفها بالشخصيات "القيادية والعلمية"، بالإضافة إلى منع الارتجال الشخصي بالتعليق على الأحداث الميدانية والسياسية، مشيراً أن أي تجاوز لمضمون هذا البيان يعرض صاحبه للمساءلة والمحاسبة القضائية.

تناقض

 

وسبق أن تداول ناشطون فيديو لأبو اليقظان، خلال إحدى خطب الجمعة بمحافظة إدلب أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، حرم فيه المشاركة في عملية شرقي الفرات ضد "وحدات حماية الشعب"، حيث تزامنت فتواه مع استعداد "الجيش الوطني" بدعم من الجيش التركي لبدء عملية عسكرية شرق الفرات ضد الميليشيات الكردية.

وقال "أبو اليقظان" إن "عملية شرق الفرات هي معركة بين جيش علماني وحزب علماني، وتأتي في سياق تفاهمات دولية، وأن المشاركة فيها محرّمة".

ليعود القائد العام بـ"تحرير الشام" أبومحمد الجولاني، منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، تأكيده  أن "الهيئة تدعم توجه القيام بعمل عسكري في منطقة شرق نهر الفرات لطرد القوات الكردية منها"، في تناقض واضح مع فتوى أبو اليقظان.

اقرأ أيضاَ: تكرار المأساة.. مقتل 11 مدنياً في انهيار مبنى سكني بحلب الشرقية

المصدر: 
السورية نت

تعليقات