استنكار الأسد لهجمات باريس وادعاءاته بحماية المدنيين في سورية

المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

16/1/2015
the independent

(ترجمة السورية)

صرح الرئيس بشار الأسد أن سورية ضد قتل المدنيين في أي مكان من العالم، وعبر عن تعاطفه مع عائلات ضحايا الهجمات الإرهابية التي حدثت الأسبوع الفائت في فرنسا.

في مقابلة مع الصحيفة التشيكية  Literarni Noviny، دعا أيضاً السياسيين الغربيين لإعادة النظر في دعمهم للثوار السوريين وللمعارضة، قائلاً بأنهم كانوا "قصيري النظر"، وأن هجمات فرنسا برهنت أن "ما قلناه كان صحيحاً".

تم نشر مقتطفات من المقابلة من قبل وكالة الأنباء السورية الحكومية يوم الأربعاء.

"يجب أن يكون هناك... تبادلٌ للمعلومات بين الدول فيما يخص محاربة الإرهاب"، حسبما قال.

"لقد أخبرنا الغرب: (لا تستطيعون دعم الإرهاب وتقديم مظلة سياسية له، لأن ذلك سينعكس على بلدانكم وعلى شعوبكم)".

لقد صنفت حكومة الأسد الثورة ضد حكم عائلته الذي امتد لأربعة عقود، والتي بدأت في الربيع العربي عام 2011، بالمؤامرة الخارجية ذات الدعم الغربي التي عززها المتطرفون الإسلاميون. إن إدارته تعتبر كل الثوار "إرهابيين" وتعاملهم وفق ذلك.

لقد أدت الثورة لرد فعل قاسٍ من قبل الحكومة، مما قاد لحرب أهلية حصدت 200,000 روح، وولدت صراعات جانبية بين داعش والجماعات الجهادية الأخرى التي تتنافس على السيادة.

وقد كشفت تقارير متعاقبة من قبل الأمم المتحدة ومجموعات حقوق الإنسان العالمية أن حكومة الأسد قد قامت بقتل المدنيين عمداً باستخدام البراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية، في فظائع تبلغ مرتبة الجرائم بحق الإنسانية.

وقد نُسبت مجازر عديدة لداعش، بالإضافة إلى نظام "عدالتها" الهمجي عديم الرحمة الذي يستخدم أيام الجمعة لتنفيذ الإعدامات وبتر الأطراف والجلد في الساحات العامة.

إن فرنسا تأتي بعد الولايات المتحدة بأكبر عدد من الطائرات والقوات الداخلة في التحالف المحارب لداعش، التي سيطرت في العام الماضي على أراض واسعة من العراق وسورية.

وقد استبعدت الحكومة الفرنسية قصف الجماعة في سورية، حيث تقوم عوضاً عن ذلك بتوفير المعدات والتدريب للقوات "المعتدلة" التي تحارب الأسد، والتي يصفها نظامه بأنها إرهابية.