استهداف حافلة عسكرية لقوات الأسد في قدسيا بريف دمشق.. أربعة تفجيرات طالت المنطقة عام 2019

تفجير حافلة مبيت تابعة لقوات الأسد في قدسيا- 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 (شبكة حي الورود ومساكن الحرس)
الخميس 07 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

انفجرت عبوة ناسفة، اليوم الخميس، في حافلة عسكرية تابعة لقوات الأسد بضاحية قدسيا في ريف العاصمة السورية دمشق، ولم تتبنَ أي جهة مسؤوليتها عن العملية حتى الآن.

وذكرت شبكات محلية وصفحات عبر "فيسبوك"، ومن بينها "بعرين الحدث" و"ضاحية قدسيا"، أن مجهولين استهدفوا بعبوة ناسفة حافلة مبيت تابعة لعناصر "الحرس الجمهوري" التابع لقوات الأسد، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوفهم، دون وقوع قتلى.

في حين أوردت وكالة أنباء النظام "سانا" خبراً عن انفجار عبوة ناسفة مزروعة في باص مبيت بمنطقة حي الورود التابعة لقدسيا غربي دمشق، صباح اليوم، مشيرة إلى إصابة السائق وعسكري بجروح، وتم نقلهما إلى المشفى لتلقي العلاج.

وشهدت ضاحية قدسيا، في ريف دمشق الغربي، تفجيرات عدة منذ مطلع عام 2019، إلا أنها تستهدف للمرة الأولى، اليوم، مساكن "الحرس الجمهوري"، وهي منطقة أمنية يسكنها ضباط في قوات الأسد ويحيط بها قطع قطع عسكرية.

وكان رئيس "مجلس مدينة قدسيا"، نبيل محمد ديب رزمة، قتل في أغسطس/ آب الماضي، جراء انفجار عبوة ناسفة مزروعة أسفل سيارته، ما أدى إلى مقتله دون تحديد هوية الفاعلين.

وكذلك قُتل مدير مركز "الهرم" للحوالات المالية في قدسيا، في يوليو/ تموز الماضي، بعملية سطو مسلح على المركز، وسط الحديث عن تورط  ضابط برتبة ملازم أول من قوات الأسد مع لص، في عملية السطو.

وانفجرت عبوة ناسفة، في أبريل/ نيسان الماضي، داخل سيارة في مدينة قدسيا، ما أدى إلى إصابة سائقها إصابة بالغة، وألحق أضراراً مادية بمكان التفجير، وتبنى التفجير وقتها تشكيل جديد أطلق على نفسه اسم "سرايا قاسيون"، وقال إنه استهدف مسؤولاً في الأمن العسكري التابع للنظام السوري.

وكانت مدينة قدسيا خاضعة لسيطرة المعارضة السورية، إلا أنه في نهاية عام 2015 سيطرت قوات الأسد على المدينة بعد اتفاق تهجير، ينص على خروج عناصر الفصائل إلى إدلب وتسليم المدينة للنظام.

وتشهد المدينة حالة فلتان أمني، رغم أنها تتمتع بخصوصية أمنية كونها تضم الكثير من الحواجز العسكرية التابعة لـ "الحرس الجهوري"، وتضم مساكن ضباط يقاتلون في صفوف الأسد.

 

المصدر: 
السورية نت