"اسحبوا منهم الجنسية".. رئيس نادي رياضي يطالب بمعاقبة السوريين الشامتين بخسارة منتخب النظام

منتخب النظام تلقى خسارة من المنتخب الأردني
الجمعة 11 يناير / كانون الثاني 2019

طالب وائل عقيل رئيس نادي الاتحاد الحلبي، نظام بشار الأسد بسحب الجنسية السورية عمن وصفهم بـ"الشامتين" بخسارة منتخب النظام أمام الأردن في بطولة آسيا المقامة حالياً في الإمارات.

وقارن عقيل في منشوره الذي عمد إلى حذفه بعد ساعات من نشره على صفحته في "فيسبوك" من شمت بخسارة منتخب النظام، بالشامتين بالقصف "الخارجي"، في إشارة إلى الهجمات التي طالت النظام وحلفائه الإيرانيين من قبل إسرائيل أو أمريكا في وقت سابق.

كما دعا عقيل إلى مراقبة المعارضين للنظام، وتقديم حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي إلى مخابرات الأسد "الجهات المعنية"، لسحب الجنسية بعد ذلك منهم.

ولاقت خسارة منتخب نظام الأسد أمام الأردن أمس الخميس، ردود فعل واسعة من قبل سوريين معارضين للنظام، والذين شنوا حملات واسعة ضده على مواقع التواصل الاجتماعي، واصفين منتخب النظام بأنه "منتخب البراميل" الذي يهدف إلى تحسين صورة الأسد، وإعادة تعويم النظام خارجياً، كما أكدوا في منشوراتهم.

وانتشر الخميس على مواقع التواصل الاجتماعي عقب خسارة منتخب النظام مع الأردن، فيديو لأحد السوريين وهو وسط مشجعي المنتخب الأردني، يطلق هتافات ضد عمر السومة أحد أهم لاعبي منتخب النظام، وعبر خلال الفيديو عن فرحة بتمكن المنتخب الأردني من تحقيق هدف في مرمى خصمه.

وكان معارضون سوريون قد أطلقوا وصف "منتخب البراميل"، على الفريق الذي سيشارك في بطولة كأس آسيا، بسبب تأييد لاعبية وكادره الإداري والفني لبشار الأسد، وسبق أن التقى الأخير لاعبي المنتخب وترك توقيعه على ملابسهم.

وكان اللافت عودة كل من اللاعبين عمر السومة، وفراس الخطيب إلى سوريا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وأثارت عودتهما جدلاً واسعاً، فكلا اللاعبين سبق وأن أعلنا موقفهما الرافض لنظام الأسد، وأعربا عن تأييدهما للثورة السورية، قبل أن يعودا ويجددا ولائهما ودعمها للأسد.

وظهر اللاعبان سابقاً مع الأسد وقدما شكرهما له، واعتبر الأسد حينها أن دور "المنتخب السوري" هو "رديف ومكمل" لعمل قوات النظام. وكان رئيس الاتحاد الحالي لكرة القدم، فادي دباس، قد قال في مقابلة يوم 31 أغسطس/ آب 2017، أثناء مشاركة المنتخب في تصفيات مونديال روسيا، إنهم يأملون الفوز والتأهل من أجل "إسعاد القيادة" في إشارة إلى الأسد.

يذكر بأن دعوات سحب الجنسية من السوريين المعارضيين للنظام دأب على إطلاقها بعض مؤيدي الأسد وشخصيات من داخل النظام، بين الحين والآخر، وكان من أبرزها في وقت سابق مطالبة السفير السابق لنظام بشار الأسد في تركيا، نضال قبلان، الذي طالب في أكتوبر/ تشرين الأول 2017 بسحب الجنسية من السوريين الذين أعربوا عن فرحهم جراء مقتل العميد في الحرس الجمهوري، عصام زهر الدين، الذي يُعد أحد أبرز ضباط النظام على مستوى قواته.

وناشد قبلان في حسابه على موقع "فيسبوك" بشار الأسد، طالباً منه سحب الجنسية "من كل سوري شمت بشهادتهم"، على حد قوله.

لكن قبلان وبسبب الانتقادات التي تعرض لها على منشوره، اضطر إلى حذفه، إلا أن ناشطين سوريين كانوا قد احتفظوا بصورة عنه ونشروه على وسائل التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضاً: "مختبرات ديدان" لمعالجة الجرحى: مشروع إغاثي عالمي موجه للسوريين

المصدر: 
السورية نت

تعليقات