اشتباكات بين "أحرار الشام" و"تحرير الشام" في أرياف إدلب وحماة وحلب.. وتركيا تغلق معبر باب الهوى

الأربعاء 19 يوليو / تموز 2017

اندلعت اشتباكات بين حركة "أحرار الشام" وهيئة "تحرير الشام" في أرياف محافظات إدلب وحلب وحماة، أمس الثلاثاء وصباح اليوم الأربعاء، ما أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين.

وأفاد ناشطون بتمكن "أحرار الشام" من السيطرة على عدة بلدات في ريف حلب وإدلب شمال غرب سوريا، وهاجمت مدينة سراقب وسيطرت على حاجز عسكري بعد اشتباكات استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية نعن مصدر في المعارضة السورية تأكيده سيطرة "أحرار الشام" صباح اليوم على مدينة سرمدا بريف إدلب، والأتارب بريف حلب بعد اشتباكات مع "تحرير الشام".

وأضاف المصدر، أن المواجهات بين الفصيلين توسعت وامتدت إلى كل من منطقة جبل الزاوية ومدن سراقب والدانا، بالإضافة إلى منطقة بابسقا المتاخمة لمعبر باب الهوى، وأن قيادياً من حركة أحرار الشام وعنصرين قتلوا خلال المواجهات الجارية في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، كما سقط قتيلان من هيئة تحرير الشام، أحدهما في مدينة سرمدا والآخر في الدانا.

وأصدرت "أحرار الشام" أصدرت بياناً في وقت متأخر من يوم أمس اتهمت فيه هيئة تحرير الشام بأنها نكثت باتفاق التهدئة الموقع في بلدة تل طوكان.

واتهم "محمد أبو زيد" الناطقى الرسمي باسم حركة "أحرار الشام" في بيان "الهيئة" بعرقلة القضايا المتنازع عليها بين الطرفين، وباعتقال الشيخ "محمد طاهر" عتيق رئيس محكمة جبل الزاوية، ما أدى إلى اشتباكات بين الطرفين.

في المقابل، قال "حسام أبو عمران" مسؤول منطقة جبل الزاوية في هيئة تحرير الشام، عبر بيان له، إن المشاكل بدأت بعد أن خرقت "أحرار الشام" الاتفاق المبرم بينما سابقاً حول "إيقاف الحشد العسكري والتجييش"، وقامت بنشر حواجز في قرية شنان جنوب إدلب، تزامنت مع تصريحات لمتحدثها العسكري تتهم الهيئة بعدم الالتزام بالاتفاق.

وأضاف أبو عمران، بأن مجموعة من "الحركة" قامت برفع علم الثورة الذي تبنته مؤخراً بجانب راية التوحيد في إحدى إبلين بجبل الزاوية، فحدثت مشادات كلامية وسرعان ما تطور الأمر متهماً الحركة بالهجوم على منازل عناصر "الهيئة" في القرية.

وكانت حركة "أحرار الشام" سيطرت أمس على مواقعَ تابعةٍ لهيئة "تحرير الشام" في كل من بلدات شنان وفركيا والمغارة ومعرزاف وحرش بنين في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الغربي، بالإضافة إلى السيطرة على مدينة سرمدا والدانا، إلا أن هيئة "تحرير الشام" استقدمت تعزيزات وتحاول استعادة الدانا، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات في محيط مدينة سراقب، في حين سيطرت "أحرار الشام" على مواقع تابعة للهيئة في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي.

في سياق متصل وعلى إثر الاشتباكات، أعلنت السطات التركية إغلاق معبر "جيلوه غوزو" في ولاية هطاي التركية، المقابل لمعبر باب الهوى على الطرف السوري، بشكل مؤقت.

وقال بيان صادر عن ولاية هطاي، إن المعبر سيغلق غداً أمام حركة الركاب والشاحنات، وبعد غد أمام حركة الشاحنات فقط.

اقرأ أيضاً: الأردن يكشف عن المرحلة التي وصلت إليها صياغة آلية مراقبة وقف إطلاق النار بجنوب غرب سوريا

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات