اشتداد وتيرة القصف الجوي على ريف إدلب.. وسط محاولات تقدم من قوات الأسد

فرق الدفاع المدني تخلص موقعا قصفته الطائرات الروسية في ريف إدلب - المصدر: الدفاع المدني
الاثنين 02 ديسمبر / كانون الأول 2019

صعّدت روسيا ونظام الأسد من القصف الجوي على محافظة إدلب، وخاصة مناطق الريف الجنوبي، وسط محاولات تقدم من جانب قوات الأسد على نفوذ فصائل المعارضة.

وذكرت شبكات محلية من إدلب وناشطون محليون اليوم، الاثنين، أن القصف الجوي لا يستثني منطقة دون غيرها في الريف الجنوبي، إذ يطال جميع المناطق، ويرافقه قصف مدفعي من مواقع قوات الأسد في محيط المنطقة.

وقال "الدفاع المدني السوري"، إن الطائرات الحربية قصفت سوق الهال في مدينة سراقب، ما أدى إلى مقتل شخص وعدد من الجرحى، كحصيلة أولية.

وتركز القصف الجوي أيضاً على بلدة حزارين، والتي تعرضت لقصف بالبراميل المتفجرة، إلى جانب بلدة تل كرسيان وبلدة الشيخ إدريس في الريف الشرقي.

ويأتي تصعيد القصف وسط محاولات تقدم من جانب قوات الأسد، مدعومة بالقوات الروسية، على مناطق سيطرة فصائل المعارضة في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

وذكرت وكالة "إباء" التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" أن الاشتباكات تتركز على محور قرية رسم الورد جنوب شرق إدلب.

وأضافت الوكالة أن ضابط من قوات الأسد قتل قنصاً على جبهة سروج جنوب شرق إدلب، مشيرةً نقلاً عن معلومات أنه "قائد الحملة على القرية".

وكانت فصائل المعارضة قد تقدمت على حساب قوات الأسد في قرية إعجاز بريف إدلب، لتعود وتنسحب منها يوم أمس الأحد، على خلفية القصف المكثف من قبل الطائرات الحربية الروسية.

يشار إلى أن المعارك الأخيرة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، دفعت آلاف المدنيين للنزوح من عدد من القرى القريبة من مناطق الاشتباكات، حيث أكد "فريق منسقو استجابة سوريا"، استمرار حركة النزوح الكثيفة من مناطق ريف إدلب الجنوبي، وتحديداً من مناطق محيط معرة النعمان، حيث تتوافد الآلاف من العائلات النازحة، باتجاه المناطق الآمنة نسبياً في شمال غربي سورية.

يأتي ما سبق في إطار الحملة العسكرية التي بدأتها قوات الأسد، بدعم روسي على محافظة إدلب، منذ أشهر، وكانت قد سيطرت في وقت سابق على مناطق استراتيجية، بينها خان شيخون والريف الشمالي لحماة.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات