اعتصام في السويداء للمطالبة بالإفراج عن ناشط مُختطف: كل يوم اعتصام حتى الإفراج عنه

اعتصام لعشرات المواطنين في السويداء للمطالبة بالإفراج عن الناشط مهند شهاب الدين - 18 يونيو/حزيران 2019
18/6/2019
الثلاثاء 18 يونيو / حزيران 2019

 

اعتصم عشرات الناشطين في مدينة السويداء، اليوم الثلاثاء، للمطالبة بالإفراج عن الناشط المعارض لنظام الأسد، مهند شهاب الدين، الذي تم اختطافه منذ يومين، في وقتٍ اتهمت فيه قوى بالمحافظة، الأمن العسكري لقوات الأسد، بالوقوف خلف الحادثة، التي أدت لتوترٍ كبير في السويداء.

وذكرت شبكة "السويداء 24" المحلية، اليوم الثلاثاء، أن المعتصمين حملوا لافتات تطالب بالإفراج الفوري عن المواطن مهند شهاب الدين الذي تعرض للخطف ليل السبت-الأحد.

وقالت الشبكة، إن المعتصمين حملوا لافتات تندد باعتقال مهند، وترفض حالات الاعتقال والخطف بشكل عام أيضاً، فيما كُتِبَ على إحداها "مهند ليس مجرم أو تاجر مخدرات أو إرهابي كي ينتهي به المطاف في المعتقل".

وأشارت الشبكة إلى أن الاعتصام دام لمدة نصف ساعة، حيث أوضح شقيق المخطوف مهند شهاب الدين، أن اعتصاماً مماثلاً سيقام يومياً بين الساعة 12 وحتى 12.30 ظهراً، أمام مبنى محافظة السويداء، إلى أن يُفرجَ عن أخيه مهند.

وكانت عائلة "شهاب الدين" ناشدت اليوم، الفصائل المحلية في السويداء، للعمل على إطلاق سراحه، وذلك في تسجيل مصور نشرته شبكات محلية.

 وناشد شقيق الناشط المذكور، فصائل "الشريان الواحد"، التي تضم "قوات رجال الكرامة" و"قوات الفهد" و"قوات شهبا"، للوقوف مع مهند شهاب الدين، والعمل على إطلاق سراحه.

وقالت مصادر محلية من السويداء لـ"السورية نت"، أمس الاثنين، إن الناشط المعارض لنظام الأسد، مهند شهاب الدين خطفته مساء السبت، مجموعة مسلحة تتبع لفرع الأمن العسكري، من مكان عمله قرب مقام "عين الزمان"، مضيفة أن خطف الناشط تبعه هجوم لفصائل محلية على فرع "المخابرات العسكرية"، ودارت اشتباكات في محيطه دون وقوع قتلى أو جرحى، وعقب ذلك شهدت المدينة انتشاراً أمنياً مكثفاً.

ويعتبر "شهاب الدين" ناشطاً سلمياً معارضاً لنظام الأسد، ينحدر من السويداء، ويعمل كنجار موبيليا، وله حساب عبر "فيس بوك"، عبر فيه مرات عدة عن رفضه لانتهاكات نظام الأسد، ونعى حارس الثورة السورية، عبد الباسط الساروت.

وكان ناشطون قد حذروا صباح الاثنين، من تداعيات الأوضاع في محافظة السويداء، التي قد تؤدي لمواجهات أكبر في حال استمرت حالة التوتر بين الجهات الامنية وبعض الفصائل، معتبرين أن الجهة التي خطفت الناشط مهند شهاب الدين مهما كان انتمائها وتبعيتها "تسعى لإراقة الدماء وزعزعة الاستقرار في الجبل".

وتشهد محافظة السويداء منذ سنوات، فلتاناً أمنياً، ونشطت فيها عصابات تمتهن الاختطاف مقابل فدية. وسُجلَ خلال عام 2017 حوالي 460 عملية خطف، بينهم 90 عسكرياً، وفق إحصائية نشرتها شبكة "السويداء 24" مطلع العام الجاري.

المصدر: 
السورية نت