اعتقلوه في مكان مُحصن بالأمن.. تفاصيل عن اعتقال تركيا لنازيك بمسقط رأس الأسد

يوسف نازيك بعد اعتقاله من قبل الاستخبارات التركية - صحف تركية
الخميس 13 سبتمبر / أيلول 2018

تحدثت وسائل إعلام تركية عن تفاصيل حول العملية التي نفذها جهاز الاستخبارات التركي المعروف بـ بـ MIT، في اللاذقية غرب سوريا، والتي أفضت لاعتقال ما قالت أنقرة عن الرجل المسؤول عن تفجير ضرب مدينة ريحانلي التركية عام 2013 وأودى بحياة عشرات الضحايا.

وأثار اعتقال يوسف نازيك أصداءً واسعة في تركيا، حيث قالت وسائل إعلام إن العملية رسالة قوية من الاستخبارات التركية لنظام الأسد، وضربة قوية له، حيث يستضيف ميليشيا معادية لتركيا يقودها معراج أورال.

وقالت صحيفة "يني شفق" التركية، اليوم الخميس، إن الاستخبارات التركية اعتقلت نازيك في عمق مدينة اللاذقية، وهذه المحافظة مسقط رأس الأسد، ومعروف عنها وجود تشديد أمني كثيف بداخلها وانتشار واسع للميليشيات وعناصر فروع المخابرات التابعة للنظام.

وبعيد حصولها على معلومات بشأن نازيك، دخلت الاستخبارات التركية في مرحلة تعقب طويلة له، وراقبت تحركاته اليومية داخل اللاذقية، إلى أن ألقت القبض عليه في مركز المدينة، ونقلته إلى الحدود بمساعدة قوات تركية، ووفرت طريقاً آمناً لعملية نقله للحدود وتسليمه للسلطات.

وقالت صحيفة "حرييت" التركية، إن عملية تعقب نازيك استمرت 6 أشهر، مشيرة إلى أهمية العملية التي قالت إنها جرت في معقل الأسد بسوريا.

وذكرت وسائل إعلام تركية، أن الاستخبارات التركية احتجزت نازيك لمدة 28 ساعة في مكان مؤقت بعد اعتقاله، ثم اقتادته إلى الحدود لإدخاله الأراضي التركية.

وبحسب وكالة الأناضول التركية، فإن الاستخبارات التركية نُفذت العملية دون الحصول على أي دعم لوجستي أو معلوماتي من أي جهاز استخبارات أجنبي، وقام جهاز الاستخبارات التركي بمفرده بجميع عمليات الكشف والمتابعة والرصد والنقل.

وفي أول ظهور له داخل تركيا، اعترف نازيك بتخطيطه لهجوم الريحانية بناء على تعليمات من مخابرات نظام الأسد، وقال إنه "أجرى، بناء على التعليمات، عملية استطلاع لإيجاد مواقع بديلة لتنفيذ تفجيرات داخل تركيا".

وأكّد نازيك أيضاً على أنه أشرف على إدخال المتفجرات من سوريا إلى تركيا، وتأمين سيارتين من طراز ترانزيت لتفخيخ المتفجرات فيهما، كما اعترف بمعلومات مفصلة عن معراج أورال، زعيم ميليشيا "المقاومة السورية"، والذي كان له دور في تفجيرات ريحانلي.

وكان الانفجاران اللذان وقعا بقضاء الريحانية في 11 مايو/ أيار 2013، قد أوديا بحياة 53 شخصاً، وتسببا بجرح العشرات. كما تسبب الانفجاران اللذان استهدفا مقر بلدية الريحانية ومبنى البريد بخسائر في 912 مبنى، و891 متجر، و148 مركبة.

اقرأ أيضا: تركيا تُعزز نقاطها العسكرية بإدلب.. مسؤول بالمعارضة: هذه المواقع أصبحت قواعد عسكرية دائمة

المصدر: 
السورية نت