اغتيال عنصرين من "الفرقة الرابعة" غربي درعا.. ومقتل شاب تحت التعذيب في سجون الأسد

صورة تعبيرية لأحد حواجز قوات الأسد في درعا - مصدر الصورة "تجمع أحرار حوران"
الجمعة 16 أغسطس / آب 2019

اغتال مجهولون، اليوم الجمعة، عنصران من "الفرقة الرابعة"، التي يقودها ماهر الأسد، شمال غربي درعا، فيما أفادت صفحات محلية، بمقتل شاب تحت التعذيب في سجون قوات الأسد بعد عدة أشهر على اعتقاله في ريف درعا، في وقت تشهد فيه المحافظة تزايداً ملحوظاً في عمليات اغتيال أو اعتقال لقادة وعناصر دخلوا في "تسويات" مع نظام الأسد.

وبحسب صفحة " إذاعة حوران مهد الثورة"، فقد "قتل من(بيت الحشيش) كلاً من خالد محمد ومصطفى جمال على أيدي مجهولين في بلدة نهج قرب تل شهاب".

وأشارت الصفحة إلى أن العنصران يتبعان لـ "الفرقة الرابعة".

وقبل أسبوعين جرى توثيق اغتيال عدد من عناصر "التسويات" في مناطق متفرقة في درعا، حيث قُتل عنصر من مرتبات اللواء "112" التابع لقوات الأسد، وأصيب آخر بجروح متوسطة جراء قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار عليهما أثناء تواجدهما في الحي الشرقي لمدينة نوى بريف درعا الغربي.

من جهة ثانية، أفاد تمجمع "أحرار حوران"، بأن "الشاب علاء جمال الساطي المنحدر من بلدة تسيل غربي درعا، استشهد تحت التعذيب في سجون الأسد، بعد اعتقال دام قرابة 8 شهور".

وأوضح التجمع أنّ "قوات الأسد أبلغت ذوي الشاب بوفاته، الخميس 15 أغسطس/آب، ليتسلّم ذويه أوراقه الثبوتية مع شهادة وفاة دون تسليمهم الجثة".

ووفقاً للتجمع فإن "الساطي انضمّ إلى صفوف الجيش الحر بعد أن انشقّ عن قوات الأسد، ثم شارك في المعارك ضد قوات الأسد في العديد من قرى وبلدات المحافظة، وبعد احتلال قوات الأسد لبلدة تسيل قبل عام، قام الساطي بإجراء التسوية ثم تسليم نفسه مع مجموعة من المنشقّين السابقين في البلدة لقوات الأسد، لينقطع تواصل ذويهم معهم بعد ذلك".

وتقوم قوات الأسد بشكل متواصل بتسليم ذوي معتقلين في محافظة درعا شهادات وفاة رسمية، قضوا تحت التعذيب في سجونها، دون تسليم الجثامين لذويهم ولا تبيان مكان دفنهم.

وفي مطلع أغسطس / آب الجاري، أعلنت شبكات مختصة بنقل أخبار محافظة درعا، مقتل أحد عناصر "مصالحات درعا" تحت التعذيب في سجون قوات الأسد، بعد اعتقاله قبل قرابة سنة، كما تم توثيق 11 حالة اغتيال في درعا، بينهم قادة "تسويات".

يذكر أن قوات الأسد بدعم روسي، تمكنت في يوليو/تموز 2018، بعد حملة عسكرية كبيرة، من السيطرة على درعا، التي تعتبر منطقة استراتيجية، عبر ما يعرف بـ"التسويات"، أو "المصالحات" مع عناصر وقيادات من الجيش الحر سابقاً.

وينص الاتفاق على منع مخابرات الأسد وقواته من الدخول إلى مناطق "المصالحات"، إلا أن خروقاً كبيرة شابت الاتفاق حيث جرت عمليات اعتقال كثيرة لناشطين وعاملين في الثورة السورية ممن دخلوا في "تسويات"، ورفضوا الخروج نحو الشمال السوري مع قوافل التهجير، كما وجرت عدة عمليات اغتيال بحق عدد من هؤلاء، وُجهت أصابع الاتهام بها لأجهزة مخابرات الأسد وعملائها داخل مناطق "التسويات".

المصدر: 
السورية نت