اغتيال قيادي بارز في "جيش العشائر" سابقاً شرقي درعا

تزايد حالات الاغتيال ضد عناصر وقادة "التسويات" مع نظام الأسد بدرعا
سبت 05 أكتوبر / تشرين الأول 2019

أفاد ناشطون محليون، اليوم السبت، باغتيال قيادي بارز، في "جيش العشائر" سابقاً، قبل دخوله في "تسوية" مع نظام الأسد، وذلك على يد مجهولين على طريق "كحيل - الطيبة" شرقي درعا.

وأوضح تجمع "أحرار حوران"، أن "القيادي السابق في جيش العشائر (حسين عوض المساعيد)، قتل بعملية اغتيال مباشر إثر إطلاق الرصاص عليه من قبل مجهولين"، مشيراً إلى أن "المساعيد" المنحدر من بلدة الطيبة يعمل في المنطقة بالتنسيق مع رئيس فرع الأمن العسكري بدرعا "لؤي العلي".

ووثق تجمع "أحرار حوران" 8 عمليات ومحاولات اغتيال منذ مطلع شهر تشرين الأول الجاري، توزّعت خمسة منها شرقي درعا، وواحدة غربي المحافظة واثنتين في مدينة درعا.

وكان أهالي بلدة بصر الحرير عثروا أمس الجمعة على جثة المجند في قوات الأسد "جودت إبراهيم الطرشان" المنحدر من بلدة خراب الشحم، على طريق بصر الحرير، حيث لوحظ على الجثة آثار إطلاق نار.

كما عثر الأهالي على جثة العنصر السابق في الجيش الحر "أحمد توفيق الغباري" الملقب (أحمد الحمدة) على طريق "ناحتة - الحراك" وعليها آثار إطلاق نار، وكان "الحمدة" قد انضم لقوات الأسد بعد سيطرتها على مدينة الحراك.

وسبق هذا بيومين، مقتل كل من العنصرين السابقَين في الجيش الحر "حسام فوزي إبراهيم المسالمة" و "عهد محمد حمدان الكراد" بالرصاص المباشر على يد مجهولين في درعا البلد بمدينة درعا.

ويعمل "المسالمة" ضمن تشكيل مسلّح بقيادة المدعو "مصطفى المسالمة" الملقب بـ (الكسم) والذي يعمل في المنطقة بتنسيق وثيق مع الأمن العسكري التابع لنظام الأسد.

ولا تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن عمليات الاغتيال الغامضة في محافظة درعا، التي تشهد منذ سيطرة قوات الأسد بدعم روسي، في يوليو/تموز 2018، حوادث اغتيال، لم تنحصر في فئة معينة من الأشخاص الذين فضلوا البقاء فيها، بل انسحبت لتشمل شرائح عدة، على رأسها قادة وعناصر سابقين في فصائل المعارضة، واتجهوا للعمل مع الأفرع الأمنية التابعة لنظام الأسد، بينها "المخابرات الجوية" و"الأمن العسكري"، إضافةً إلى "الفرقة الرابعة".

وكان مكتب التوثيق في تجمع أحرار حوران وثّق في شهر أيلول الفائت 24 عملية ومحاولة اغتيال في محافظة درعا، أسفرت عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 14 بجروح متفاوتة ونجاة 4 آخرين من محاولات الاغتيال.

وفيما بقيت حوادث الإغتيال ضد "مجهول"، تّوّسّعت مؤخراً الفئات المُستهدفة، لتشمل رؤساء بلديات، وأشخاص كانوا قد عملوا سابقاً مع فصائل المعارضة، وانخرطوا فيما بعد مع الدوائر الخدمية والحكومية التابعة لنظام الأسد.

المصدر: 
السورية نت