الأردن: الحل الوحيد لنازحي الركبان هو إعادتهم لمناطق سيطرة الأسد

جندي أردني بالقرب من سلك شائك يحيط بمخيم الركبان - أرشيف
الثلاثاء 15 يناير / كانون الثاني 2019

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن إعادة قاطني مخيم الركبان للنازحين السوريين إلى مدنهم وبلداتهم الخاضعة لسيطرة نظام الأسد "هو حل جذري وحيد" لقضيتهم.

جاء ذلك في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، ناقشا خلاله ضرورة تفعيل الحل السياسي وإطلاق عمل اللجنة الدستورية" بحسب مانقله موقع "الغد" الأردني.

وأكدا الصفدي على ضرورة إعادة قاطني مخيم الركبان الواقع على الحدود السورية الأردنية، إلى  مدنهم وبلداتهم الخاضعة لسيطرة نظام الأسد والميليشيات الإيرانية والتنسيق الأردني الروسي الأميركي في معالجة هذه المسألة.

مطالبة الصفدي هذه تأتي بعد أيام، من بيان لـ"الإدارة المدنية" في مخيم الركبان، أعلنت فيه رفضها عودة قاطني المخيم إلى مناطق سيطرة قوات النظام والمليشيات الموالية لها، مطالبين نقلهم إلى الشمال السوري.

وجاء بالبيان "نرفض إعادتنا إلى مناطق سيطرة النظام والميليشيات الشيعية التابعة لإيران كونهم كانوا سبباً في تهجير أهالي المخيم بشكل قسري، إضافة إلى التغيير الديموغرافي الذي حصل في مدننا عن طريق تلك الميليشيات".

وتضم الإدارة كلا من "هيئة العلاقات العامة"، والمجلس المحلي ممثلان عن الأهالي  داخل المخيم.

ويتخوف النازحون من عمليات انتقام قد تطالهم في حال عودتهم إلى مناطق النظام، إضافة إلى الدمار الذي لحق بمنازلهم أو التي سيطرت عليها ميليشيات موالية للأسد.

ومعظم اللاجئين فيه فرّوا من ريف حمص الشرقي والبادية السورية التي سيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" عام 2014 وحاليا قوات الأسد وميليشيات موالية لإيران.

ويعيش نحو 65 ألف نازح سوري في المخيم، الذي يقع في منطقة صحراوية مُقفرة لا تحتوي على أي من مقومات الحياة وخصوصاً المياه، الأمر الذي يزيد من قسوة ظروف النزوح، في ظل شبه غياب للمساعدات الإنسانية الأساسية بسبب تعقيدات تحول دون وصولها.

 

اقرأ أيضا: رد صادم من محافظ النظام لوجهاء درعا بخصوص تردي الأوضاع المعيشية

المصدر: 
السورية نت

تعليقات