الأردن يحظر استيراد سلعٍ من سوريا بعد موجة غضب ويُحدد المسموح بها

معبر نصيب من الجانب الأردني - صورة أرشيفية
الاثنين 10 ديسمبر / كانون الأول 2018

حظرت وزارة الزراعة الأردنية، استيراد بعض السلع من سوريا، التي قالت إنها متوفرة في الأسواق الأردنية، وذلك على خلفية احتجاج مزارعين أردنيين على دخول سلع سورية بكميات كبيرة أثرت على مبيعاتهم.

وذكر موقع "رؤيا" الأردني، اليوم الإثنين، أن الوزارة منعت الاستيراد من سوريا لكل من "السلع المحمية  في السوق المحلي"، مضيفةً أنها "فتحت المجال لاستيراد العنب والتفاح والجزر من داخل الأراضي السورية".

ونقل الموقع عن المتحدث باسم وزارة الزراعة، لورانس المجالي، قوله، "إن قرار حظر المنتجات المحمية محليًا أبلغت به جميع مراكز المملكة الحدودية وبالخصوص مركز جابر الحدودي مع سوريا".

وأضاف أن الوزارة "تسمح في الوقت الحالي باستيراد العنب التفاح الجزر لقلة كمياتها في السوق المحلي، لكنها ترفض استيراد سلع أخرى تتوافر منها كميات فائضة في الداخل".

ومنعت الوزارة استيراد الحمضيات، وزيت الزيتون، إضافة للبندورة والخيار، وقالت إنها متوافرة بكميات كبيرة وأسعارها مناسبة.

وكان مزارعون أردنيون قد ألقوا الأسبوع الماضي ثمار حمضياتهم في الشارع الرئيسي بالغور الشمالي، فيما أقاموا لاحقا خيمة لتلقي العزاء، احتجاجاً على تدفق الحمضيات السورية إلى الأسواق المحلية وبكميات قالوا إنها "هائلة"، رغم فائض الإنتاج المحلي.

وأكد المزارعون المحتجون أن السماح بتدفق المنتجات الخارجية إلى السوق المحلي، أغرق السوق وأدى إلى كساد المنتجات المحلية، وإلحاق الضرر والخسائر بالمزارعين، الأمر الذي دفعهم إلى التوقف عن قطاف ثمارهم، بعدما فاقت تكاليف العمل الزراعي عوائده المالية.

ونقلت الصحيفة عن أحد المزارعين قوله، إن صندوق البرتقال كان يباع في بداية الموسم بحوالي 3 دنانير، أما في الوقت الحالي فيباع بحوالي دينار واحد، مشيرا إلى أن تكلفة العملية الزراعية على المزارع عالية التكلفة.

وتجاوز حجم الصادرات الزراعية السورية للأردن منذ إعادة فتح معبر نصيب، 17 ألف طن من الخضر والفواكه، وتطورت مؤخراً لتصل إلى تصدير نحو 500 طن يومياً، بحسب ما ذكره محمد السواح، رئيس اتحاد المصدرين في سوريا.

يذكر بأن الأسعار في الأسواق السورية شهدت المزيد من الارتفاع، إثر فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن منتصف شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خاصة في الخضار والفواكه، مقابل حالة انفراج كبيرة في السوق الأردنية.

المصدر: 
السورية نت