"الأسد": غالبية عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي تدربوا لدى القوات السورية

رأس النظام بشار الأسد ـ أرشيف
الأربعاء 09 ديسمبر / كانون الأول 2015

أقر بشار الأسد، بتزويد عناصر تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي (ذراع منظمة "بي كاكا"، داخل سورية) بالسلاح، وأنّ عناصر الحزب الكردي، حاربوا إلى جانب قوات النظام في سورية بالعديد من الجبهات ضدّ من وصفهم بـ"الإرهابيين".

وقال الأسد، في مقابلة أجراها معه مراسل صحيفة "صانداي تایمز" الإنجليزية، أمس، "إنّ غالبية عناصر التنظيم (حزب الاتحاد الديمقراطي)، تلقّوا تدريبات لدى القوات السورية"، مشيراً إلى وجود وثائق بحوزتهم، تثبت ذلك الدعم.

وبرر الأسد موقفه بقوله، "قمنا بتدريب عناصر الاتحاد الديمقراطي الكردي، وقدّمنا لهم السلاح والعتاد، لأنهم أيضاً مواطنون سوريون، ويرغبون في محاربة المنظمات الإرهابية، ونقوم بذلك مع العديد من المجموعات الأخرى، لأننا لا نستطيع إرسال الجيش إلى كافة الأماكن في سورية".

ورداً على سؤال حول المرحلة القادمة واحتمال ترشحه لرئاسة الجمهورية في حال إجراء انتخابات مبكرة قبل انتهاء ولايته، أوضح الأسد، أن "إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مسألة تتعلق بالمرحلة السياسية القادمة، وأنّ لديه الحق في الترشح على غرار كافة المواطنين السوريين".

وأشاد رأس النظام، بالمواقف الروسية والإيرانية تجاه القضية السورية، مؤكداً أنّ "روسيا تلعب دوراً مهماً في سورية على الصعيدين العسكري والسياسي" مدعياً أنّ مصير حكومة نظامه "لا يتعلق كليًّا بدعم هاتين الدولتين".

وفي حال تمّ استدعاءه من قِبل المملكة العربية السعودية لمناقشة مستقبل سورية، قال الأسد "لا شيء مستحيل في السياسة، فنحن لا نعارض إجراء لقاء مع السعوديين في حال أبدوا استعداداً لتغيير سياساتهم تجاه سورية".

وكانت العاصمة النمساوية فيينا، شهدت اجتماعين الأول في 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والثاني في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بهدف إيجاد حل سياسي للقضية السورية.

وشارك في الاجتماعات 17 دولة، تمثل مجموعة الاتصال الخاصة بسورية، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وأُعلن في الاجتماع الثاني عن خارطة طريق لمرحلة الحل السياسي في سورية، تتمثل بمرحلة تفاوضية مدتها 6 أشهر، تتضمن مفاوضات بين فصائل المعارضة والنظام، بإشراف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، تبدأ في الأول من يناير/كانون ثاني 2016، ولغاية 30 يونيو/حزيران 2016، بغية التوصل إلى تشكيل حكومة مؤقتة واسعة الصلاحيات استناداً لاتفاقية جنيف، وخلال فترة الأشهر الستة سيتم بحث مصير الأسد، تليها مرحلة انتقالية، تمتد لـ18 شهراً، يتم خلالها وضع دستور جديد للبلاد والذهاب إلى الانتخابات".

وتسعى روسيا إلى ضمان بقاء الأسد في السلطة، تحت مسمى الحل السياسي، وتحاول إضعاف المعارضة السورية عبر تصنيف أبرز فصائلها المسلحة بأنها "إرهابية"، وتحاول إقناع الولايات المتحدة بذلك، وتزعم بأن المعارضة "لا تمتلك هيئة تفاوضية عليا باسمها".

اقرأ أيضاً: "تورونتو" تستعد لاستقبال سوريين والنمسا تطالب بقانون لجوء موحد

المصدر: 
الأناضول

تعليقات