الأسد: وحدها روسيا وإيران قادرة على إيجاد الحل في سورية

رأس النظام بشار الأسد
الجمعة 18 ديسمبر / كانون الأول 2015

اعتبر رأس النظام بشار الأسد في مقابلة نشرت أمس الخميس، أن "الحرب الدائرة في سورية يمكن أن تنتهي خلال أقل من عام"، شرط أن "يركز الحل على مكافحة الإرهاب عوضاً عن محاولة التخلص من شخصه أو الإطاحة به" وأن "وحدها روسيا وإيران قادرة على إيجاد الحل في سورية".

وقال الأسد في مقابلة بالإنكليزية مع قناة "أن بي أو 2" الهولندية إنه "إذا اتخذت البلدان المسؤولة التدابير اللازمة لوقف تدفق الإرهابيين والدعم اللوجستي أستطيع أن أضمن أن الأمر سينتهي خلال أقل من عام".

وأضاف بحسب نص المقابلة، الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية التابعة للنظام "سانا"، أن "هذا الحل لن يتحقق لأن المسؤولين في هذه الدول ما زالوا يدعمون الإرهابيين، لأن الحل الذي يريدونه، ما يسمونه حلاً سياسياً، ينبغي أن ينتهي بتغيير هذه الدولة والتخلص من هذا الرئيس أو الإطاحة به، وما إلى ذلك لهذا السبب فإن الأزمة ستستمر".

ورداً على سؤال عن الدول القادرة على المساهمة في حل بسورية قال رأس النظام: "وحدهم روسيا وإيران وحلفاؤهما والبلدان الأخرى التي تقدم الدعم السياسي للنظام أو الشرعية السورية قادرة على ذلك، أما في الغرب فليس هناك أي طرف مستعد لذلك، هناك بلدان قليلة مستعدة لذلك، لكنها لا تجرؤ على التواصل مع سورية لحل المشكلة ما لم تفرض الولايات المتحدة أجندتها عليهم وعلينا".

ويرى محللون أنه من الطبيعي أن يجد الأسد في إيران وروسيا أكبر الداعمين له، المنقذ الوحيد له ولنظام قتل وشرد الملايين من شعبه منذ بدء الأحداث في سورية، وخاصة بعد التدخل الروسي وشن ضربات جوية ضد قوات المعارضة بعد سيطرة الأخيرة على أجزاء كبيرة من سورية.

وبدا الأسد خلال المقابلة مرتاحاً، حتى أنه لجأ إلى التهكم للإجابة على سؤال يتعلق بالتغيير الذي طرأ أخيراً على موقف الغرب في شأن التخلي عن المطالبة بوجوب رحيله فوراً.

وقال "شكراً لهم لقولهم هذا، لقد كنت أحزم أمتعتي وأحضر نفسي للرحيل، أما الآن فيمكنني أن أبقى" وأضاف "أننا لا نكترث لما يقولونه، إنهم يقولون الشيء نفسه منذ أربع سنوات، هل تغير شيء فيما يتعلق بهذه القضية، لم يتغير شيء".

اقرأ أيضاً: زعماء العالم يناقشون الحل السياسي بسورية في مجلس الأمن اليوم

المصدر: 
مواقع - السورية نت

تعليقات