الأسد يصدر مرسوماً بالعفو العام عن "الجرائم المرتكبة" قبل أيلول 2019

رأس النظام في سوريا بشار الأسد - رويترز
الأحد 15 سبتمبر / أيلول 2019

أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد عفواً عاماً عن "الجرائم المرتكبة" في سورية قبل يوم 14 من أيلول 2019.

ونشرت وكالة سانا الرسمية نص المرسوم عبر موقعها اليوم الأحد ومن بين المشمولين بالعفو "مرتكبي جرائم الفرار الداخلي المنصوص عليها في المادة 100، وجرائم الفرار الخارجي المنصوص عليها في المادة 101".

إضافةً إلى "جرائم الفرار المنصوص عليها في الفقرة 4 من المادة 103".

وبحسب المرسوم استبدل الأسد عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة من عقوبة الإعدام، وعقوبة الأشغال الشاقة المؤقتة لمدة 20 عاماً من عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة، وعقوبة الاعتقال المؤقت لمدة 20 عاماً من عقوبة الاعتقال المؤبد.

وجاء في المرسوم أنه لا يستفيد العفو "المتوارون عن الأنظار والفارون عن وجه العدالة في الجنايات المشمولة بأحكام هذا المرسوم التشريعي، إلا إذا سلموا انفسهم خلال ثلاثة أشهر من تاريخ صدوره إلى السلطات المختصة".

ويأتي مرسوم العفو بشكل مفاجئ من جانب رئيس النظام السوري، ويتزامن مع التحركات التي تعمل عليها روسيا من أجل إعادة اللاجئين السوريين، بعد حديثها عن "انتهاء الحرب في سورية".

وسبق وأن أصدر الأسد مراسيم عفو في السنوات الماضية، بينها في تشرين الأول من العام الماضي، والذي قضى بمنح عفو عام عن المنشقين عن جيشه والفارين من الخدمة الإلزامية والاحتياطية.
وبعد بدء الثورة في سوريا في مارس/ آذار 2011، انشق آلاف الجنود عن جيش النظام، فضلاً عن خروج عشرات آلاف الشبان من سوريا، تجنباً للخدمة الإلزامية في قوات الأسد، وباتوا جميعاً مطلوبون لفروع الأمن التابعة للنظام.

وأدى النقص العددي في الشباب السوري بجيش النظام، إلى اعتماد الأخير بشكل كبير على الميليشيات الأجنبية التي جلبت إيران الجزء الأكبر منها إلى سوريا لمساندة الأسد.

وفيما تتحدث روسيا ونظام الأسد عن جهود لإقناع اللاجئين بالعودة إلى سوريا، يعرب كثيرون منهم عن مخاوفهم من العودة، وأبرز أسباب ذلك إجبار النظام للعائدين أو الذين دخلوا في مصالحات معه، على القتال بصفوف قواته.

وأكدت الأمم المتحدة مراراً أن الظروف ليست مواتية بعد لعودة اللاجئين السوريين على بلدهم، لا سيما مع استمرار النظام في سياسة الاعتقال والتجنيد الإجباري للشبان، كما أعرب لاجئون ومنظمات حقوقية عن خشيتهم من عمليات الانتقام التي تنفذها قوات الأسد بحق معارضين في مناطق "المصالحات".

المصدر: 
السورية نت

تعليقات