الأمم المتحدة: أكثر من 300 ألف سوري نزحوا نحو الحدود التركية.. العدد قد يصل "لمليون أو مليونين"

كانت الأمم المتحدة أكدت قبل نحو أسبوع نزوح أكثر من 210 الاف مدني خلال النصف الأول من مايو/أيار الماضي
الخميس 13 يونيو / حزيران 2019

قالت الأمم المتحدة، الخميس، إن أكثر من 300 ألف شخص شمال غربي سورية، فروا باتجاه الحدود مع تركيا، مؤكدةً توثيقها لمقتل أكثرمن 230 مدني، بينهم نحو 70 سيدة، و80 طفلاً منذ آواخر أبريل/نيسان الماضي، عندما بدأت قوات الأسد وروسيا، هجوماً عسكرياً واسعاً، خَلّفَ مجازر وأدى لنزوح عشرات ألاف السكان.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بمدينة نيويورك، إذ كشف دوغريك، أنه تم توثيق مقتل ما لا يقل عن 231 مدنياً، بينهم 69 امرأة و81 طفلاً، منذ تصاعد الأعمال العدائية بمنطقة "خفض التصعيد" شمالي غربي سورية، منذ 29 أبريل/نيسان الماضي.

وقال المتحدث الأممي: "ما زلنا نشعر بالقلق من التأثير الإنساني الواسع للأعمال العدائية التي تتكشف حالياً في منطقة التصعيد في شمال غرب سورية، وخاصة في شمال حماة وجنوب إدلب"، مؤكداً أن الهجمات أدت لنزوح "أكثر من 300 ألف شخص نحو الحدود مع تركيا، وأصبحت مخيمات النازحين مكتظة، حيث أجبر الكثير على البقاء في الحقول المفتوحة أو تحت الأشجار".

ولم يوضح دوغريك تاريخ نزوح من تحدث عنهم، لكنه شدد على أن الأمم المتحدة "تحث جميع أطراف القتال على الالتزام التام بترتيبات وقف إطلاق النار المتفق عليها بين روسيا وتركيا في سبتمبر/ ايلول الماضي".

مليون أو مليوني نازح

وكانت الأمم المتحدة، حذرت قبل ثلاثة أيام، من حصول موجاتٍ نزوح لمئات ألاف المدنيين في شمالي سورية، نحو الحدود التركية، فيما لو تواصلت العمليات العسكرية والغارات في إدلب ومحيطها.

وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سورية، بانوس مومسيس، يوم العاشر من يونيو/حزيران الحالي:" نخشى إذا استمر ذلك (القصف والعمليات العسكرية) واستمر ارتفاع أعداد (النازحين) واحتدم الصراع أن نرى فعلا مئات الآلاف.. مليون شخص أو مليونين يتدفقون على الحدود مع تركيا".

وقال مومسيس لـ"رويترز"، في جنيف، إن الوضع في تدهور وإن اتفاقاً بين روسيا وتركيا على "خفض التصعيد" في القتال هناك لم يعد مُطبقاً فعلياً، مُضيفاً:"نشاهد هجوماً يستهدف فعلاً، أو يؤثر على، المستشفيات والمدارس في مناطق مدنية، مناطق فيها سكان وأماكن حضرية، وهو ما لا ينبغي أن يحدث بموجب القانون الدولي الإنساني".

وأكد المسؤول الدولي، بأن "ما يحدث كارثة... يجب التدخل من أجل صالح الإنسانية(..)طلبنا قبل أشهر قليلة ضمان ألا يحدث هذا السيناريو الكابوسي. في الواقع إنه يحدث أمام أعيننا الآن ونحن نتكلم".

المصدر: 
السورية.نت - رويترز - الأناضول