الأمم المتحدة تدعو إلى ترسيخ وقف إطلاق النار في إدلب

عناصر للدفاع المدني لحظة إخماد حريق بريف إدلب نشب بفعل قصف للنظام - أرشيف
سبت 16 مارس / آذار 2019

حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، جميع الأطراف على الوفاء بالتزاماتها، والتمسك بترتيب وقف إطلاق النار في إدلب، شمال غربي سوريا.

جاء ذلك في بيان في وقت متأخر، الجمعة، مع دخول االثورة بسوريا عامها التاسع، حيث أعرب عن قلقه الشديد بشأن زيادة الاشتباكات في إدلب، خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وأضاف أن "السوريين في شمال شرق، وشمال غرب البلاد، ما زالوا يتعرضون لخوف دائم من وقوع كارثة إنسانية أخرى"، مؤكداً أن وقف إطلاق النار في إدلب، خطوة ضرورية تمهيدا لوقفه على مستوى البلاد.

وشدد الأمين العام على ضرورة "احترام القانون الإنساني الدولي احتراما كاملا، وحماية حقوق الإنسان"، عند التفكير في أي شكل من أشكال العمليات العسكرية من أي جهة، أو التخطيط لها أو تنفيذها.

وأردف: "دفع المدنيون الأبرياء، وأغلبهم من النساء والأطفال، أعلى ثمن في هذا النزاع، بسبب التجاهل الصارخ للقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان".

وعلى الصعيد الإنساني في سوريا، أشار "غوتيريش" أن "وصول المساعدات الإنسانية لا يزال حاسما، حيث يحتاج 11.7 مليون شخص إلى الحماية والمساعدة".

كما شدد على ضرورة إتاحة دعم دولي معزز بشكل عاجل، في حال أرادت أطراف النزاع التحرك بجدية نحو إيجاد حل سياسي يلبي التطلعات المشروعة لجميع السوريين.

وتزايدت مؤخراً هجمات النظام وروسيا إلى جانب الميليشيات الإيرانية على منطقة "خفض التصعيد" شمال سوريا، منتهكة اتفاق "سوتشي".

وتسببت الهجمات البرية والجوية على منطقة "خفض التصعيد" بمقتل وإصابة مئات المدنيين إلى جانب تهجير عشرات الآلاف من منازلهم.

واتفاق سوتشي أبرمته تركيا وروسيا في سبتمبر / أيلول 2018 بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر / تشرين الأول 2018.

اقرأ أيضا: أكاديمي إيراني: روسيا فضّلت إسرائيل على طهران في سوريا

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات