الأمم المتحدة تعرب عن "صدمتها الشديدة" من الغارات على إدلب وحماة

لحظة انتشال أحد عناصر الدفاع المدني لطفل بعد تعرض منزله لقصف روسي بريف حلب الغربي
الأربعاء 27 سبتمبر / أيلول 2017

أعربت منظمة الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، عن "صدمتها الشديدة" إزاء غارات جوية استهدفت مدارس ومستشفيات ومراكز للنازحين في مناطق شمال وغرب ووسط سوريا، خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال إستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، لصحفيين في مقر المنظمة الدولية بنيويورك: "نحن مصدومون بشدة جراء التقارير عن تزايد حدة القتال والغارات الجوية في شمالي وشرقي سوريا".

وأضاف أن "الغارات قتلت وأصابت العديد من المدنيين، وألحقت أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية المدنية، كالمدارس والمستشفيات ومراكز تجمع النازحين".

وتابع: "خلال الأيام القليلة الماضية ذكرت تقارير تلقتها الأمم المتحدة أن الغارات أسفرت عن تدمير هائل لمدارس في إدلب ومدينتي الفوعة وكفريا المحاصرتين".

ومضى قائلًا: "أدى القصف، أمس، على الفارين من ريف حماة إلى مقتل 80 شخصًا وإصابة عدد كبير من المدنيين، وفي 25 سبتمبر (أيلول الجاري) أسفرت الغارات عن 27 قتيلًا و50 جريحًا".

وشدد دوغريك على أن "الأمم المتحدة ما تزال تشعر بقلق عميق إزاء سلامة أكثر من مليون شخص بمحافظة دير الزور، بسبب القتال والغارات والعمليات العسكرية التي يقال إنها تسببت في مقتل وإصابة عشرات المدنيين وتهجير قرابة 100 ألف شخص، الشهر الماضي، وفرار أكثر من 50 ألف شخص، في الأسبوع الماضي فقط". ‎

ودعا المتحدث الأممي جميع أطراف النزاع إلى "تسهيل حركة المدنيين بحرية وأمان، والالتزام بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتيسير الوصول إلى المحتاجين بطريقة منتظمة ومستدامة".

واستشهد، اليوم، 5 مدنيين وأصيب 20 آخرون بجروح، في سلسلة غارات لطيران روسيا (الداعمة لنظام بشار الأسد) استهدفت مناطق في إدلب، لليوم التاسع على التوالي.

وقال المدير الإعلامي للدفاع المدني في إدلب، أحمد شيخو، لوكالة "الأناضول"، إنّ "الطيران قصف، اليوم، أطراف مدينة معرة مصرين، باستخدام برميل متفجر، فقتل 4 مدنيين، بينهم 3 أطفال، وأصاب 5 آخرين".

وأضاف شيخو أنه "تم أيضًا استهداف بلدة اليعقوبية، ما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة 14 مدنيًا، إضافة إلى أحد عناصر الدفاع المدني أثناء القيام بعمله".

وتابع أن "الطيران استهدف كذلك مناطق في حارم وجسر الشغور، واستهدفت غارة، فجر اليوم، مدرسة في بلدة باتبو، فتسببت في أضرار مادية".

ووفق إحصاء للدفاع المدني السوري في إدلب، تعرضت المحافظة، منذ 19 سبتمبر/أيلول الجاري، لأكثر من 572 غارة و220 قذيفة صاروخية، ما أدى لاستشهاد 152 مدنيًا، وإصابة 279، فضلًا عن استشهاد 18 عنصرًا من الدفاع المدني.

واستهدف الطيران الروسي، خلال الأسبوع الأخير، 5 مراكز للدفاع المدني، وستة مستشفيات، و6 مدارس، إضافة إلى مخيم "النور" للنازحين في جرجناز، ومسجدين، و3 محطات كهرباء، وفق الدفاع المدني.

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات