الأمم المتحدة: ضربات روسيا ونظام الأسد وأمريكا قد تصل لحد جرائم الحرب

التقرير الأممي: هجمات النظام وروسيا والتحالف قد ترقى لجرائم حرب - الصورة من الانترنت
الأربعاء 11 سبتمبر / أيلول 2019

قال محققون تابعون للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إن طائرات نظام الأسد، وروسيا، تشن حملة دموية تستهدف على نحو ممنهج، المنشآت الطبية والمدارس والأسواق والمزارع(في شمال غربي سورية)، مما قد يصل إلى حد جرائم الحرب؛ مضيفين أن "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة، ضد "تنظيم الدولة"، شن هجمات جوية في سورية، أوقعت خسائر بشرية كبيرة في صفوف المدنيين، مما يشير إلى تجاهل توجيه التحذيرات المسبقة اللازمة، واحتمال ارتكاب جرائم حرب.

وأشار التقرير، إلى حملة القصف الدموية، التي تشنها قوات النظام وروسيا، في شمال غرب البلاد، منذ أشهر. وتحدث التقرير عن إحدى هذه الهجمات، إذ أضاف أن ضربات جوية متكررة استهدفت  سراقب شرقي إدلب، في التاسع من مارس/آذار الماضي، ودمرت مستشفى الحياة للنساء والأطفال، على الرغم من أن قوات الأسد كانت على علم بإحداثياتها.

وأضاف التقرير أنه في يوم 14 مايو/أيار "أطلقت قوات موالية للحكومة صاروخين إلى أربعة على سوق للأسماك ومدرسة ابتدائية للفتيات في جسر الشغور" غرب إدلب،  مما أودى بحياة ما لا يقل عن ثمانية مدنيين. واعتبر محققو الأمم المتحدة، أن "مثل هذه الهجمات قد تصل إلى حد جريمة الحرب بمهاجمة أفراد محميين عمداً ومهاجمة عاملين في قطاع الصحة عن قصد".

واتهم المحققون الأمميون أيضاً "هيئة تحرير الشام"، بإطلاق صواريخ على نحو عشوائي مما تسبب بمقتل مدنيين.
ويغطي التقرير الأممي، الفترة من بداية العام الحالي، حتى يوليو/تموز ويستند إلى 300 مقابلة وتحليل لصور الأقمار الصناعية وصور وتسجيلات مصورة.

وقال التقرير إن عملية "عاصفة الجزيرة" التي نفذها "التحالف الدولي" شرقي الفرات، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، وشمل ذلك سلسلة ضربات؛ منها التي استهدفت في الثالث من يناير/ كانون الثاني، منطقة الشعفة جنوبي هجين وأدت إلى مقتل 16 مدنيا منهم 12 طفلاً.

وجاء في التقرير "تجد اللجنة أسباباً منطقية للاعتقاد بأن قوات التحالف الدولي ربما لم توجه هجماتها نحو هدف عسكري محدد أو أنها فشلت في تحقيق ذلك في ظل اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة"، مُعتبراً "شن هجمات عشوائية بما يؤدي لمقتل وإصابة مدنيين، يصل إلى حد جريمة حرب في حالات تشهد تنفيذ مثل تلك الهجمات على نحو طائش".

وقال المحققون، إن الهجمات الليلية التي كانت تنفذها "قوات سوريا الديمقراطية"، المدعومة بنيران طائرات الهليكوبتر التابعة للتحالف، أدت إلى مقتل وإصابة مدنيين في الشحيل وأنحاء أخرى من محافظة دير الزور في انتهاكات أخرى واضحة للقانون الدولي.

المصدر: 
رويترز - السورية.نت