الأمين العام للواء "أبو الفضل العباس": مازلنا نقاتل بسورية

مقاتلون من لواء أبو الفضل العباس ـ أرشيف
الاثنين 15 ديسمبر / كانون الأول 2014

قال الأمين العام لقوات أبو الفضل العباس "أوس الخفاجي" إن قواته المنضوية تحت مسمى "الحشد الشعبي" تقاتل في أكثر من مكان في سورية، وبيّن في مقابلة نشرتها صحيفة "النهار" اللبنانية اليوم أن قوات "أبو الفضل العباس" هو أول تشكيل عسكري أسسه العراقيون في سورية، للدفاع عن مقام السيدة زينب. وادعى أن اللواء "لم يتشكل لمقاتلة الثورة السورية أو المنتفضين، إنما للدفاع عن النفس بعدما أقدم الإرهابيون على قتل بعض العراقيين الموجودين في سورية" على حد زعمه.

وأشار إلى أن "نواة اللواء كانت عراقية. ثم انضم إليه بعض السوريين الموجودين في محيط السيدة زينب" نافياً أن يكون قد تشكل برغبة إيرانية لبنانية سورية، وقال إن الذين أسسوه هم عراقيون.

وحول صلة قوات أبو الفضل العباس باللواء قال "لنا صلة بهم منذ البداية، وقد زودناهم بمقاتلين (...) تستطيع القول إن القوات هي امتداد طبيعي للواء أبو الفضل". وأكد أن هناك عراقيون مازالوا يقاتلون في سورية وبين أنه كان "هناك قبل أسبوعين تقريباً" معللاً ذلك بأن "التخاذل عن نصرة سورية كان سبب دخول داعش العراق".

وفي إجابة عن سؤال عن وجه التخاذل المزعوم رغم أن القوات بدأت القتال في وقت مبكر في سورية قال "كانت نواة لواء أبو الفضل العباس 30 شخصاً ثم ارتفع ليصل الى 1500 شخص، وهذا عدد لا يكفي بالتأكيد، فتوى المرجعية وما تلاها من تطوع هما ما ردع داعش، ولكن في سورية لم يحصل ذلك". وأضاف أن بقاؤهم في سورية لا يعني أنهم لا يقاتلون في العراق.

وحول موضوع التمويل قال "بداية الأمر اعتمدنا على بعض الوحدات العسكرية الحكومية التي لنا وجود معها، بعد ذلك اعتمدنا على مصادر تمويل خاصة، لم نتصل بدولة أو أية جهة، اعتمدنا على تمويل وتبرعات اشخاص شيعة لديهم امكانات مادية، ولم نكن نشعر بالاستغراب حين يطرق أحدهم علينا الباب وقد جلب سيارة او قطعة سلاح لنا. أحياناً يطرقون الباب ويأتون بعشرة مدافع هاون مع عتادها. أحدهم جلب لنا مدفعاً".

يذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان نشرت تقريراً في يونيو/ حزيران الماضي قالت فيه إن دعوات القتال في سورية "لحماية المراقد الشيعية عامة ومرقد السيدة زينب خاصة"، "ترافقت مع بروباغندا حشد طائفي تبثّها وسائل إعلام متنوعة من الصحف اليومية إلى الفضائيات وإلى وسائل الإعلام الاجتماعي".

واعتبرت الشبكة أن "دخول حزب الله اللبناني في الصراع بشكل معلن في أبريل/نيسان 2013، في القصير وريفها"، شكلت نقطة تحوّل مهمّة بالنسبة "لمساندة المقاتلين الشيعة بشكل معلن للنظام"، وبدأت تظهر في سورية فصائل عراقية تقاتل إلى جانب النظام بشكل علني.

وأشار التقرير أن المقاتلين العراقيين واللبنانيين كانوا أغلبية بين للمقاتلين الموالين للنظام على "أساس طائفي"، ليتدفق بعد ذلك مقاتلون من جنسيات مختلفة أفغانية وباكستانية ويمنية وحتى من جنسيات إفريقية.

المصدر: 
السورية نت