"الإدارة الذاتية" شمال سورية تستنكر حشود الجيش التركي على الحدود.. وتجدد دعوتها للحوار

عناصر من الجيش التركي على الحدود مع سورية- المصدر: الأناضول
الثلاثاء 16 يوليو / تموز 2019

استنكرت "الإدارة الذاتية" شمال سورية تحركات الجيش التركي العسكرية على الحدود السورية، وجددت دعوتها للحوار كخطوة أمثل من أجل حل أي علاقة شائبة بين الطرفين.

ونشرت الإدارة بياناً عبر "فيس بوك" اليوم الثلاثاء قالت فيه: "إننا في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا نؤكد بأن الحوار هو دائماً السبيل الأسلم للحل ومناقشة وجهات النظر، لكن إلى جانب ذلك لن نقبل بأي شكل من الأشكال التهديدات التركية على مناطقنا".

واعتبرت في البيان أن تركيا" تسعى ومن خلال سياساتها الاحتلالية في المنطقة إلى ضرب الاستقرار والأمان الموجود كما فعلت على مدار الأزمة في سوريا ولا تزال".

ويأتي بيان الإدارة بعد استقدام الجيش التركي لتعزيزات عسكرية ضخمة إلى طول حدوده الجنوبية مع سورية، من جهة ولاية شانلي أورفة.

وكانت آخر التعزيزات، يوم أمس الاثنين، إذ أرسل الجيش التركي قافلة مكونة من 15 شاحنة إلى قضاء جيلان بينار التابع لشانلي أورفة، والمحاذي للحدود السورية.

وذكرت وكالة "الأناضول" التركية أن القافلة العسكرية وصلت وسط تدابير أمنية مشددة، وتضمنت دبابات ومدافع وذخائر لأسلحة متنوعة، مشيرة إلى أنها أُرسلت بهدف دعم الوحدات العسكرية المتمركزة على الشريط الحدودي.

وناشدت "الإدارة الذاتية" في بيانها الرأي العام العالمي وكذلك الأمم المتحدة والجهات الحقوقية والاتحاد الأوربي، وكافة الجهات الحريصة على الحل والاستقرار في سورية، "بأن تبدي مواقفها الواضحة والعلنية من الممارسات التركية في سوريا واحتلالها المباشر لمناطق سورية وتهديداتها المستمرة على مناطقنا وشعبنا".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن أول أمس الأحد، عن خطوات مرتقبة لبلاده في منطقتي تل أبيض وتل رفعت شمالي سورية، بهدف تحويل ما يسمى بـ"الحزام الإرهابي" إلى منطقة آمنة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان خلال استقباله رؤساء تحرير مؤسسات إعلامية تركية في مدينة إسطنبول.

وأشار إلى أن بلاده تستعد لتحضيرات سيتم تنفيذها في تل أبيض وتل رفعت، موضحاً أنه نقل الموضوع إلى زعماء روسيا والولايات المتحدة وألمانيا خلال مباحثاته معهم مؤخراً.

المصدر: 
السورية.نت