الإعلامية زينة يازجي تستنكر التصريحات العنصرية في لبنان وتنتقد سكوت نظام الأسد عن "حماية كرامة السوري"

الإعلامية زينة يازجي مع زوجها الفنان عابد فهد - الصورة من الإنترنت
سبت 15 يونيو / حزيران 2019

 

انتقدت الإعلامية السورية، زينة يازجي، سكوت نظام الأسد على العنصرية التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في بعض دول اللجوء، وخاصة عقب تنامي العنصرية تجاه السوريين في لبنان.

وكتبت يازجي زوجة الفنان السوري عابد فهد، والذي تحدثت وسائل إعلام النظام عن منعه مؤخراً من الظهور على قنواته الرسمية، على حسابها الشخصي، في "تويتر"، قائلة:"انضم وبشدة لاستنكار التصريحات العنصرية ضد السوريين في كل مكان، تشعرني بالحزن والغضب والقرف من مُطلقها، ولكن أسأل اين الحكومة والسلطات السورية من حماية كرامة السوري؟ اين وزارة الإعلام من استباحة السوري اعلامياً وعملياً؟ لهالدرجة نحنا رخاص بنظركم؟ شو شاغلكم؟".

كما أعادت يازجي نشر تغريدة على صفحتها جاء فيها: "يا زينة هذا العالم موارب لدرجة أنه يحزن على السكين التي تذرف من دمنا، و يدعي أنها تنزف ...لو أراد هذا العالم الظالم حل قضيتنا، لأصبحت و ما أمست .. ليتنا كسوريين نرمي بنادقنا ونتعانق، فما ثمن الرصاص إلا من دمنا مدفوع ولقتلنا مقدم".

ويأتي هجوم الإعلامية زينة يازجي غير المسبوق على نظام الأسد، بعد أيام من تأكيد موقع "هاشتاغ سوريا"، أن "الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون منعت عابد فهد من الظهور والاستضافة على الشاشات والإذاعات السورية المحلية، والسبب غير معلوم حتى اللحظة"، على الرغم من إهداء زوجها عابد قبل شهر، فوزه بجائزة "الموريكس دور" عن دوره في مسلسل "طريق" إلى قوات الأسد، حيث قال خلال استلامه الجائزة:"أهدي الجائزة لجيشنا السوري والجيش اللبناني الذي وقف مع سوريا وقفة عز".

وشارك عابد فهد في مسلسل "دقيقة صمت" الذي عرض في الموسم الرمضاني الأخير، حيث أثار المسلسل غضب حاضنة نظام الأسد وأجهزته الأمنية، كون فكرته تمحورت حول فساد المسؤولين في نظام الأسد وقيامهم بتهريب المحكومين من السجون مقابل المال. و"دقيقة صمت" هو مسلسل لبناني سوري مشترك، يحمل توقيع الكاتب السوري المعروف سامر رضوان.

وكانت يازجي طالبت في تغريدة لها على حسابها الشخصي، وزارة إعلام نظام الأسد، بإصدار تصريح رسمي حول منع زوجها من الظهور على الشاشات السورية، قائلة:"التعليق عند وزارة الإعلام السورية، فهي الأدرى إذا كان صحيحاً أو لا... وبعدها لكل حادثٍ حديث".

وكان فنانون مؤيدون للثورة السورية هاجموا عابد فهد، عقب إهدائه جائزة "الموريكس دور" لقوات الأسد، ومنهم الفنان عبد الحكيم قطيفان، الذي كتب على صفحته الشخصية في فيسبوك بعد نشره صورة لعابد فهد إلى جانب الفنان مكسيم خليل الذي وقف بجانب الثورة السورية، بقوله:"هنالك فرق كبير جداً..أخلاقيا وإنسانيا.. لمن يُهدي فوزه بجائزة فنية للجيش الاسدي المغتصب والقاتل مع(الجيش اللبناني الشئيئ)...!!! وبين من أهدى فوزه للمعتقلين والمغيبين وراء الشمس في أقبية الطاغية اللاحم.. ربما هو الفرق بين روح الرجل الحر وروح العبد الانتهازي والكاذب... ياحيف!!!".

يشار إلى أن عدة ناشطين وصحفيين وحقوقيين  وأكاديميين لبنانيين، دعوا يوم الأربعاء الماضي، إلى وقفة احتجاجية، في حديقة سمير قصير في وسط بيروت، وذلك رفضا لـ "خطاب كراهية"، وللتضامن مع اللاجئين السوريين، لاسيما بعد تكرار تصريحات وُصِفتْ بالعنصرية، لبعض القنوات اللبنانية، وبعض وزراء حكومة بيروت، وفي مقدمتهم وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، الذي صعّد اليوم السبت، خلال مؤتمر البلديات الثالث، من خطابه ضد اللاجئين السوريين، واعتبر أن موضوع "اللاجئين السوريين يُشكل تحدياً كبيراً لا يستطيع لبنان تحمله".

وكان وزير الخارجية اللبناني آثار قبل أيام، ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب كتابته تغريدة، تحدث فيها عن التفوق "الجيني" للبنانيين عن غيرهم من الشعوب.

المصدر: 
السورية نت