الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على سوريين وروس بسبب الأسلحة الكيماوية

هجمات كيمياوية عدة نفذها نظام الأسد وفق ما أكدته تحقيقات دولية - أرشيف
الاثنين 21 يناير / كانون الثاني 2019

يفرض الاتحاد الأوروبي أولى عقوباته المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية، حيث يستهدف أفراداً سوريين وروس متهمين بتدبير هجمات بهذا السلاح في سوريا وفي بريطانيا، بعد استهدف عميل روسي مزدوج هناك.

ووفقاً لدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي، من المقرر أن يفرض وزراء خارجية الدول الأعضاء الذين سيجتمعون اليوم الاثنين حظراً على السفر وتجميداً للأصول ضد عدة أفراد سوريين على صلة بنظام الأسد، بعد هجمات كيمياوية نفذها النظام في سوريا.

ومن المقرر أن يضيف التكتل أفراداً سوريين جدد إلى قائمة تضم 259 شخصاً فرضت ضدهم عقوبات بالفعل، بسبب ضلوعهم في الحرب الدائرة في سوريا منذ 8 سنوات.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية في هذا الإطار، إن العقوبات الأوروبية تشمل تسعة مسؤولين روس وسوريين بينهم رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي.

وانضمت سوريا إلى اتفاقية الأسلحة الكيمائية الدولية بموجب اتفاق أمريكي روسي في أعقاب مقتل مئات المدنيين في هجوم بغاز السارين في الغوطة على مشارف دمشق في أغسطس آب 2013، نفذته قوات الأسد.

وكان ذلك الاستخدام الأكثر دموية لأسلحة كيماوية في حروب دولية منذ مذبحة حلبجة لعام 1988 في نهاية الحرب الإيرانية العراقية. وقتل ما لا يقل عن خمسة آلاف شخص في تلك المذبحة التي وقعت في كردستان العراق، وفقاً لرويترز.

وبعيد انضمامه إلى اتفاقية الأسلحة الكيميائية سلم نظام الأسد مخزونه المعلن المؤلف من 1300 طن من الأسلحة السامة وفكك برنامجه للأسلحة الكيماوية تحت إشراف دولي.

إلا أن نظام الأسد رغم ادعائه تسليم مخزونه المعلن من الأسلحة السامة وتفكيك الأسلحة الكيمياوية، نفذ العديد من الهجمات بالأسلحة المحظورة دولياً، وكان من بينها الهجوم الكيماوي على مدينة دوما بريف دمشق في أبريل/ نيسان العاضي، والتي كانت تحت سيطرة المعارضة في ذلك الوقت.

كما تتهم الحكومات الغربية موسكو بالوقوف وراء الهجوم بغاز الأعصاب الذي استهدف سيرغي سكريبال وابنته في مدينة سالزبري البريطانية العام الماضي، وهو اتهام نفته روسيا.

ولعب الحادث الذي وقع في آذار/ مارس الماضي دوراً رئيسياً في دفع الاتحاد الأوروبي إلى وضع نظام عقوبات جديد في أكتوبر/ تشرين الأول، ما يسمح للتكتل باستهداف أفراد وكيانات في حال ضلوعهم في الهجمات الكيماوية.

اقرأ أيضاً: "مجلس الشعب" يرد على استياء سوريين عن تدهور الأوضاع المعيشية: حملات تدار من الخارج

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات