الاجتماع الثاني لمجلس الأمن بشأن العملية العسكرية التركية.. قلق إنساني وتحذير من انتعاش تنظيم "الدولة"

مجلس الأمن الدولي (UN)
الخميس 17 أكتوبر / تشرين الأول 2019

عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة مغلقة، ليل الأربعاء، لبحث التطورات الجديدة في مناطق شمال شرقي سورية، عقب العملية العسكرية التركية.

وأصدر أعضاء المجلس بياناً مشتركاً، نشرته الأمم المتحدة عبر موقعها الرسمي، عبروا خلاله عن قلقهم البالغ من الأزمة الإنسانية في مناطق شرق الفرات، واستمرار موجة النزوح في صفوف المدنيين نتيجة التطورات العسكرية الأخيرة.

وجاء في البيان "يعرب مجلس الأمن عن قلقه البالغ من زيادة تدهور الأوضاع الإنسانية في سوريا"، وأشار إلى مخاوف دولية من انتعاش المجموعات "الإرهابية" في سورية، ومن بينها تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأضاف البيان، الذي تلاه  جيري ماثيو ماتجيلا، مندوب جنوب أفريقيا الدائم لدى الأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن للشهر الحالي:"يعرب مجلس الأمن عن قلقه العميق من انتشار خطر المجموعات الإرهابية التي حددتها الأمم المتحدة، ومن بينها داعش".

ولم يتطرق البيان بشكل مباشر إلى العملية العسكرية التركية شرق الفرات، واكتفى بالتنويه إلى تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة ما أسماه "التطورات الجديدة".

وكان مجلس الأمن الدولي عقد جلسة مغلقة بشأن العملية التركية، الخميس الماضي، إلا أنه لم يتبنَ بياناً لإلزام تركيا بوقف العملية، أو توجيه إدانة رسمية لها، بسبب اختلاف الأعضاء دائمي العضوية على صيغة البيان.

بدورها، حذرت  مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، خلال جلسة مجلس الأمن، أمس، من أن يؤدي الهجوم التركي إلى تقويض الحملة ضد تنظيم "الدولة" ويعرّض حياة المدنيين للخطر.

في حين أكد مندوب ألمانيا الدائم لدى الأمم المتحدة، كريستوف هويسجن، تمسك بلاده بمخرجات اجتماع دول الاتحاد الأوروبي، الاثنين الماضي، والتي أدان أعضاؤه التحرك العسكري التركي "أحادي الجانب" في شمال شرق سورية.

وشهدت مناطق شرق الفرات تطورات متسارعة، خلال الأيام القليلة الماضية، عقب إعلان تركيا بدء عمليتها العسكرية ضد "قسد"، في مناطق شرق الفرات الحدودية مع تركيا، حيث أصدر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قراراً بسحب قواته من سورية، ما دفع "قسد"، للاتفاق مع نظام الأسد على نشر قواته على الحدود.

المصدر: 
السورية نت