الاقتتال بين فصائل يدخل يومه الثاني شمال سوريا مخلفاً ضحايا.. ماهي أسبابه؟

مقاتلون من المعارضة السورية - أرشيف
الثلاثاء 04 ديسمبر / كانون الأول 2018

دخلت الاشتباكات بين "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام" المنضوية في صفوف "الجبهة الوطنية للتحرير" يومها الثاني، حيث شملت مناطق بريف إدلب الغربي وسهل الغاب في حماة، وسط معلومات عن سقوط ضحايا مدنيين وقتلى بين الطرفين المتحاربين.

وفي التفاصيل التي رصدتها "السورية نت" اليوم الثلاثاء عن أسباب الاقتتال، تأتي بعد محاولة "أحرار الشام" أمس، نصب حاجزاً لها في قرية تحتايا غربي جبل الزاوية ومقراً في بلدة جدرايا الأمر رفضته الهيئة وطالبت بإزالتهما ما دفع الطرفان للتحشيد وبدأ الاقتتال.

وتراوحت حدة الاشتباكات خلال الساعات الماضية، مع تمكن "تحرير الشام" من فرض سيطرتها بالكامل على قرى بريف إدلب الغربي وسعي "أحرار الشام" لاستعادة ماخسرته لصالح "الهيئة".

وتوزعت الاشتباكات يوم أمس في قرى زيزون واللج والصحن بسهل الغاب حيث فرضت "تحرير الشام" السيطرة عليهم بالكامل كما شهدت بلدات جدرايا وإنب بريف إدلب.

اجتماع "باء بالفشل"

وفي محاولة لإيجاد حل وإيقاف التوتر والاقتتال بين الفصيلين، جرى مساء أمس اجتماعاً بين ممثلين عن "تحرير الشام" و"أحرار الشام" عبر وسطاء ، الأمر الذي "باء بالفشل" بعد تجدد الاشتباكات صباح اليوم.

ناشطون من إدلب أكدوا  أن "تحرير الشام" اشترطت أن "يتم إغلاق مقرات أحرار الشام في اللج والصحن وجداريا وغيرها، الأمر الذي رفضه ممثلو أحرار الشام، ودفع بتجدد المواجهات".

ولم يصدر بيان رسمي توضيحي بين الفصائل عن المواجهات بين الطرفين، إلا أن وكالة "إباء" التابعة لـ"تحرير الشام"، أعلنت أمس الاثنين، أن "أحرار الشام" استقدمت تعزيزات إلى قرية جدرايا لفتح مقر عسكري، الأمر الذي رفضه الأهالي "، مضيفة أن "أحرار الشام" استقدمت تعزيزات وبدأت باستهداف قريتي إنب وجدرايا، بالرشاشات الثقيلة تمهيدا لاقتحامها، ما أدى إلى مقتل عدد من العناصر من الطرفين".

ضحايا مدنيون

ناشطون إعلاميون من ريف إدلب، تحدثوا عن وقوع إصابات بين المدنيين نتيجة الاشتباكات التي جرت أمس، وسط تضارب الأنباء عن استشهاد إمرأة وطفلة في بلدة جدرايا.

وتداولت حسابات تابعة لـ"الوطنية للتحرير" على مواقع التواصل الاجتماعي  مقطعاً مصوراً يظهر عناصر "تحرير الشام" المتواجدين في قرية جوزف أثناء استهدافهم لبلدة أنب بالرشاشات الثقيلة.

كما سقط نحو 5 عناصر قتلى بين الأطراف المتحاربة، إضافة إلى عدد من الجرحى، وسط تكتم رسمي عن خسائرهما البشرية.

وتأتي الاشتباكات وسط أنباء عن حشودات لقوات النظام والميليشيات الموالية لها على جبهات بريف إدلب وحماة واللاذقية، حيث أظهرت تسجيلات مصورة خلال اليومين الماضيين وصول تعزيزات كبيرة للنظام تضم آليات وأسلحة ثقيلة.

اقرأ أيضا: أسماء 350 ألف سوري ستُعمم على الحواجز العسكرية: اقتياد فوري للجيش بعد الاعتقال

المصدر: 
السورية نت

تعليقات