البالة سلاح الفقراء في سوريا لمحاربة الغلاء

تعيش محلات الملابس بدمشق حالة من الكساد التجاري - أرشيف
الاثنين 19 يونيو / حزيران 2017

أدى الارتفاع الكبير للأسعار في سوريا، إلى إقبال الكثير من الزبائن داخل المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، على محلات الملابس المستعملة المنتشرة بشكل كبير.

وازداد الإقبال على هذه المحلات بحسب ما ذكره موقع "برنس2 برنس" في تقرير له اليوم الاثنين، ونقل على لسان صاحب محل لبيع البالة قوله، إن "الإقبال ازداد، لما توفره هذه المحلات من ملابس ذات مواصفات عالية الجودة من جهة، وبأسعار معقولة من جهة أخرى".

وتعيش محلات الملابس بدمشق حالة من الكساد التجاري، وعلى الرغم من أنه لم يتبق سوى أيام قليلة على عيد الفطر، إلا أن الأسواق شهدت حالة من العزوف عن الشراء بسبب الارتفاع الشديد في الأسعار، وأصبحت الملابس كما قال تجار ومواطنون "للفرجة فقط".

ولم تتوقف شكاوى المواطنين من ارتفاع أسعار الملابس بصورة خيالية في ظل ركود شديد في حركة الأسواق، وبطء في حركة البيع والشراء، وتراجع عن معدلاتها الطبيعية مقارنة بالأعياد السابقة.

وتطرق تقرير الموقع في هذا الإطار، إلى ارتفاع أسعار الألبسة في المولات، مشيرة إلى أن بعض القطع من الملابس وصل سعرها إلى 150 – 200، ألف بحجة أنها من "الماركات".

وتشهد القدرة الشرائية للمواطن السوري تدهوراً عاماً بعد عام، خصوصاً مع حلول الأعياد التي يرتفع فيها لهيب الأسعار، فتجد العائلات نفسها عاجزة عن تأمين مستلزمات جميع أفرادها.

ومع اقتراب عيد الفطر في سوريا، فإن الإقبال على الشراء تراجع بنسبة 50  بالمئة عن العام 2016، وفقاً لما ذكرته صحيفة "تشرين" الناطقة باسم نظام بشار الأسد، أمس الأحد، مرجعة السبب في ذلك إلى الأسعار التي تفوق قدرة معظم العائلات السورية.

وأشارت الصحيفة، إلى أن أغلب الأسر أصبحت غير قادرة على شراء ألبسة العيد الجديدة لجميع أولادها، وبات من الضروري أن يعطي الأخ الأكبر ملابسه القديمة لأخيه الأصغر من أجل توفير سعر الملابس.

اقرأ أيضاً: الإنفاق ارتفع 3 أضعاف في رمضان.. 6 آلاف ليرة وسطي تكلفة مائدة السحور للأسرة السورية

المصدر: 
السورية نت

تعليقات