"التحالف الدولي": أنهينا تدريب ما بين 10 إلى 20 ألف من "قسد ..و المظاهرات بدير الزور "ترتبط بالظروف المعيشية"

نائب قائد التحالف الدولي: نهدف إلى تدريب قوات محلية قوامها ما بين 30 إلى 40 ألف مقاتل - الأناضول
الأربعاء 15 مايو / أيار 2019

 

أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، الثلاثاء، إن قواته دربت ما بين 10 إلى 20 ألف من القوات المحلية، التابعة لقوات قسد"، التي تشكل "وحدات حماية الشعب" الذراع العسكرية، لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، عمادها الأساسي، بالعناصر والقيادات.

جاء ذلك في إفادة أدلى بها نائب قائد التحالف، الجنرال البريطاني كريس غيكا، لوزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، حول عمليات التحالف في العراق وسورية.

وأضاف غيكا حسب "الأناضول"، أن التحالف الذي يهدف إلى تدريب قوات محلية قوامها ما بين 30 إلى 40 ألف مقاتل، تمكن حتى الآن من تدريب ما بين 10 إلى 20 ألف من تلك القوات التابعة لـ"قسد".

وأوضح أن المفاوضات السياسية بشأن إرساء الاستقرار في شمال شرقي سورية مستمرة، وأن المبعوث الأمريكي الخاص لسورية، جيمس جيفري، يواصل إجراء لقاءات مع تركيا وقوات "قسد".

وأشار غيكا إلى أن العمل على تدريب القوات التابعة لـ"قسد" جاري على قدم وساق، وأن تسريع هذه العملية، يعتمد على مدى سرعة "قسد" في هيكلة نفسها.

وردا على سؤال متعلق بالاحتجاجات التي شهدتها بعض المدن شمال شرقي سورية، ضد "قسد"، قال الجنرال البريطاني إنه تابع الأحداث، و"قسد" أجرت لقاءات مع المحتجين في ناحية عين عيسى التابعة لمحافظة الرقة شمالي سورية.

وزعم الجنرال البريطاني أن الاحتجاجات في المنطقة ترتبط بالظروف المعيشية، نافيًا وجود مشاكل عرقية.

وحول إمكانية سحب عناصر "قسد"، من المدن ذات الغالبية العربية، قال الجنرال البريطاني أن "تنظيم الدولة" هو التهديد الأكبر في المنطقة، وأن عملية من هذا القبيل في هذه المرحلة، ستؤدي إلى عودة التنظيم، ما يهدد أمن واستقرار المنطقة، على حد قوله.

وتشهدت مناطق سيطرة "قسد" شمال شرقي سورية، مظاهرات احتجاجية ضد حملات التجنيد الإجباري التي تفرضها هذه القوات، وكذلك بسبب التهميش وضعف الخدمات، والسياسات الأمنية لـ"قسد"، حسب ما يقول السكان المحليون في المناطق التي شهدت الكثير من المظاهرات، خلال الأسابيع القليلة الماضية.

المصدر: 
السورية.نت - الأناضول