"التحالف الدولي" يعلن انسحابه من منبج.. مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث تطورات العملية التركية

قوات أمريكية في منطقة منبج السورية (AP)
الثلاثاء 15 أكتوبر / تشرين الأول 2019

أعلن "التحالف الدولي" بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، تنفيذ انسحاب "مدروس" لقواته من مدينة منبج السورية شمالي سورية.

وكتب المتحدث العسكري باسم التحالف الدولي، مايلز بي كاغينس، عبر حسابه في "تويتر"، اليوم الثلاثاء، أن "قوات التحالف تقوم بتنفيذ انسحاب مدروس من شمال شرقي سوريا"، مضيفاً "لقد غادرنا منبج".

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت اليوم، سيطرة قوات الأسد بالكامل على مدينة منبج شمال شرق محافظة حلب السورية، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية التي كانت تتواجد في منبج غادرت المنطقة باتجاه الحدود السورية العراقية.

وأضافت أنه تم تسيير دوريات روسية على طول خط التماس، بين قوات الأسد والجيش التركي شمال غرب منبج، حيث نسقت روسيا التحركات العسكرية السابقة مع تركيا، حسب بيان وزارة الدفاع الروسية.

وكانت مدينة منبج خاضعة لسيطرة "قسد"، وتعمل الولايات المتحدة على تسيير دوريات عسكرية فيها بين الحين والآخر، إلا أن "قسد"، توصلت لاتفاق مع نظام الأسد يقضي بنشر قواته على طول الحدود السورية- التركية، ودخول مدينتي عين العرب ومنبج، وذلك لصد الهجوم التركي على المنطقة.

وبالتزامن مع ذلك، يعقد مجلس الأمن الدولي، غداً الأربعاء، اجتماعاً طارئاً لبحث العملية العسكرية التركية، التي أعلنت عنها تركيا الأربعاء الماضي، في مناطق شرق الفرات في سورية.

ووفق ما ذكرت وكالة "تاس" الروسية، فإن دول بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وبولندا طلبت مناقشة العملية التركية والتطورات التي آلت إليها العملية في مناطق شمال شرقي سورية، التي تشهد موجات نزوح، وصل عدد المتضررين فيها لنحو 130 ألف شخص، حسب برنامج الغذاء العالمي، التابع للأمم المتحدة.

وكان مجلس الأمن الدولي عقد جلسة مغلقة بشأن العملية التركية، الخميس الماضي، إلا أنه لم يتبنَ بياناً لإلزام تركيا على وقف العملية، أو توجيه إدانة رسمية لها، بسبب اختلاف الأعضاء دائمي العضوية على صيغة البيان.

وشهدت مناطق شرق الفرات تطورات متسارعة، خلال الأيام القليلة الماضية، تصدّرها أمرٌ أصدره الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بسحب قواته من سورية، ما دفع "قسد"، للاتفاق مع نظام الأسد على نشر قواته على الحدود.

المصدر: 
السورية نت