التصعيد مستمر.. توثيق نزوح آلاف العائلات من ريف إدلب الجنوبي خلال ساعات

نازح من ريف إدلب الجنوبي (SY24)
الثلاثاء 03 ديسمبر / كانون الأول 2019

وثق فريق "منسقو استجابة سوريا" نزوح آلاف العائلات، من المنطقة منزوعة السلاح في ريف إدلب الجنوبي، خلال الساعات الماضية، بسبب قصف قوات الأسد وروسيا على المنطقة.

وقال "منسقو الاستجابة" في تقرير صادر، اليوم الثلاثاء، إن أكثر من 14 ألفاً و186 عائلة (78113 نسمة)، نزحوا من مناطق التصعيد في ريف إدلب الجنوبي، موزعين على 86 قرية وبلدة ومخيم، في حين يتم العمل على إحصاء باقي المدنيين الفارين من تلك المناطق، وسط صعوبات بالغة نتيجة الأوضاع الأمنية السيئة، بحسب ما جاء في التقرير.

وأضاف التقرير أن المنطقة منزوعة السلاح، التي تم الاتفاق عليها بين تركيا وروسيا، في ريف إدلب الجنوبي، تحوي أكثر من 145 قرية وبلدة، يعيش فيها ما يزيد على 315 ألف نسمة، وسط مخاوف من تعرضهم للتشرد أو القتل بسبب الحملة العسكرية الأخيرة.

وتشهد مناطق ريف إدلب الجنوبي تصعيداً عسكرياً من قبل قوات الأسد وحليفتها روسيا، خلال الأسابيع الماضية، ما أسفر عن وقوع قتلى بين المدنيين.

وبحسب "مركز إدلب الإعلامي"، فإن طيران النظام استهدف اليوم قرى وبلدات عدة في المنطقة، ومن بينها بلدات الخريبة وأورم الجوز والحراكي والبرسة والصرمان ومحيط بلدتي احسم وكنصفرة وبلدة محمبل، ما أدى إلى مقتل شخص وجرح آخرين.

وأضاف أن الطيران الروسي استهدف، اليوم الثلاثاء، محيط بلدة كفرنبل جنوبي إدلب، في خرق لوقف إطلاق النار الذي أعلن عنه الجانب الروسي، نهاية أغسطس/ آب الماضي.

وكانت طائرات نظام الأسد الحربية ارتكبت، أمس الإثنين، مجزرة جديدة في مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، وذلك في تصعيد عسكري غير مسبوق على المنطقة. 

وقال فريق الدفاع المدني، (الخوذ البيضاء)، إن ما لا يقل عن 9 مدنيين قتلوا وأصيب نحو 13 آخرين، جراء قصف الطائرات الحربية على سوق الهال الشعبي وسط المدينة، إضافة إلى حدوث دمار هائل في المكان، وتضرر كبير في الممتلكات الخاصة للأهالي. 

ويأتي تصعيد القصف وسط محاولات تقدم من جانب قوات الأسد، مدعومة بالقوات الروسية، على مناطق سيطرة فصائل المعارضة في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

يشار إلى أن المعارك بريف إدلب الجنوبي الشرقي، دفعت آلاف المدنيين للنزوح من عدد من القرى القريبة من مناطق الاشتباكات، حيث أكد "فريق منسقو استجابة سوريا"، استمرار حركة النزوح الكثيفة من مناطق ريف إدلب الجنوبي، وتحديداً من مناطق محيط معرة النعمان، حيث تتوافد الآلاف من العائلات النازحة، باتجاه المناطق الآمنة نسبياً في شمال غربي سورية.

المصدر: 
السورية نت