الجامعة العربية تسعى للحصول على اعتراف دولي بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين

من اجتماع الوزراء العرب ـ أ ف ب
سبت 06 يناير / كانون الثاني 2018

صرح وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي اليوم أن جامعة الدول العربية ستسعى للحصول على اعتراف دولي بفلسطين وعاصمتها القدس الشرقية رداً على قرار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بشأن القدس.

وصدرت تصريحات الصفدي بعد محادثات مع الوفد الوزاري العربي الذي التقى قبل ذلك العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وتأتي زيارة الوفد بعد اعتراف "ترامب" في السادس من ديسمبر/كانون الأول الماضي، بالقدس عاصمة لإسرائيل وقراره نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة المقدسة.

ويضم الوفد وزراء خارجية مصر سامح شكري وفلسطين رياض المالكي والسعودية عادل الجبير والمغرب ناصر بوريطة ووزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، إضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وقال الصفدي في مؤتمر صحافي مشترك مع أبو الغيط "كان هناك قرار سياسي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وسنسعى الان للحصول على قرار سياسي دولي عالمي للاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967 وتكون القدس عاصمة لها".

من جهته، أكد أبو الغيط أن الهدف من الاجتماع "كان مفيداً للغاية". وأعلن عن "اجتماع وزاري موسع سيعقد في نهاية الشهر الجاري للاستمرار في التحليل والرؤية".

وتحدث الوزير الأردني عن ثلاثة أهداف هي تأكيد "بطلان قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وأن لا أثر قانونياً له، ومحاولة الحصول على دعم عالمي واعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس (...) والضغط باتجاه تحرك دولي فاعل يأخذنا من حالة الجمود باتجاه إنهاء الصراع باتجاه الحل الوحيد وفق المرجعيات وفي مقدمتها مبادرة السلام العربية".

وقال الصفدي إن "القدس وفق القانون الدولي هي أرض محتلة". وأضاف: "سنعمل معاً للحد من إقدام أي دولة أخرى على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل سفارتها إليها".

وأكد أنه "لا أمن ولا استقرار ولا أمان في منطقة الشرق الأوسط من دون الحل القائم على الدولتين وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هذا موقف ثابت".

وكان العاهل الأردني أكد خلال استقباله الوفد الوزاري أن "مسألة القدس يجب تسويتها ضمن إطار الحل النهائي واتفاق سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يستند إلى حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية"، وفقاً لبيان للديوان الملكي.

واعتبر الأردن الذي كانت القدس الشرقية تابعة له إدارياً قبل أن تحتلها إسرائيل في 1967، قرار "ترامب"، "خرقاً للشرعية الدولية ولميثاق الأمم المتحدة".

وقال البيان إنه جرى الاتفاق على "ضرورة تكثيف الجهود لإيجاد أفق سياسي للتقدم نحو إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أسس تلبي حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وأضاف عاهل الأردن أن "الأردن ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سيبذل كل الجهود لتحمل مسؤولياته الدينية والتاريخية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف".

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994، بإشراف المملكة الهاشمية على المقدسات الإسلامية في المدينة.

وأعلنت إسرائيل القدس "عاصمتها الأبدية والموحدة" عام 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً: غارات لطائرات روسية وأخرى تابعة لنظام الأسد على مناطق في حمورية تقتل 17 مدنياً

المصدر: 
أ ف ب ـ السورية نت

تعليقات