"الجبهة الوطنية" تتحدث لـ "السورية نت" عن إفشال محاولة تقدم للنظام غربي حماة: 300 عنصر مُهاجم قتلوا منذ بدء الحملة العسكرية

مصادر بالجيش الحر: 300 قتيل من قوات النظام خلال المعارك الأخيرة
سبت 18 مايو / أيار 2019

 

أكدت "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش الحر، أنها أفشلت، الجمعة، محاولة تقدم لقوات الأسد، على محاور ريف حماة الشمالي الغربي، مؤكدة مقتل 300 عنصراً من القوات والميليشيات المُهاجمة، منذ بدء الحملة العسكرية بدعم روسياً قبل نحو أسبوعين.

وتحدث مسؤول المكتب الإعلامي في "الجبهة الوطنية للتحرير"، نصر العكل، في تصريح لـ"السورية.نت"، حول آخر تطورات المعارك في الشمال السوري، قائلاً إن "قوات الأسد حاولت التقدم على محور الكركات وميدان غزال بريف حماة الشمالي الغربي، حيث تصدت الفصائل لمحاولة التقدم، ما أدى لوقوع قتلى وجرحى بينهم ضباط من قوات الأسد، كما تم تدمير عدد من الآليات".

وأكد العكل "مقتل 20 عنصراً من قوات الأسد خلال يوم واحد، في بلدة الحويز بريف حماة، كما دمرت قواتنا مدفع 23، ودبابتين وخمس سيارات عسكرية".

ونوه المسؤول الإعلامي إلى أن "التكثيف الناري لقوات الأسد، أجبر فصائل الجيش الحر، على التراجع من الحويز، لأنها بالأصل منطقة سهلية، وبالتالي جرى مقاومة قوات الأسد مع الحفاظ على سلامة مقاتلينا"، مشيراً إلى أن "قوات الأسد عمدت مؤخراً إلى محاولة استدراج مقاتلي الفصائل، نحو المناطق السهلية، كونه(النظام) يمتلك سلاح الطيران، وبالتالي يكون قادراً على التفوق عسكرياً في هكذا مواجهة"، مردفاً:" الفصائل بدأت باتباع تكتيكات عسكرية جديدة تمكنها من اختيار مكان ساحة المعركة، وليس قوات الأسد".

وأكد العكل أنه "خلال الحملة العسكرية لقوات الأسد وروسيا، خسرت القوات والميليشيات المُهاجمة، أكثر من 300 عنصر، كما جرى تدمير أكثر من 20 مدرعة"، مشيراً إلى أن "خسارة مناطق الحويز وكفرنبودة، نتيجة أنها مناطق سهلية، وقوات الأسد اتبعت سياسة الأرض المحروقة، عبر المدفعيات والقصف الجوي"، مضيفاً أن "الفصائل المقاتلة مستمرة لمنع قوات الأسد من التقدم نحو إدلب عبر فتح عدة محاور غير متوقعة".

وفي وقت سابق اليوم الجمعة، أعلنت صفحات موالية لنظام الأسد، مقتل قائد حملة المداهمة في قوات الأسد على حماه وإدلب. وأوضحت صفحة "القلايع الرسمية" الموالية للنظام، أن العقيد بشار رطابة، وهو قائد حملة المداهمة في حماه وإدلب، قُتل أثناء المعارك الجارية بين قوات الأسد، وفصائل المعارضة، على الحدود الإدارية الجنوبية لمحافظة إدلب. 

كما أوضحت صفحات موالية أخرى، أن العقيد رطابة، يتبع لشعبة المخابرات الجوية، وهو ينحدر من قرية القلايع بريف اللاذقية، ويبلغ من العمر 44 عاماً، فيما نعت ميليشيا "فوج طه"، إحدى مجموعات ميليشيا "النمر"، يوم الخميس الماضي، مقتل "رأس حربة الاقتحام"، حمزة عبد الله الرحال، على إحدى جبهات المعارك بريف حماة، وكذلك نعت أحد ضباط ما يسمى "الكتيبة 800 مغاوير" وهي ميليشياتٌ تتبع لقوات المدعو بالـ"النمر".

المصدر: 
خاص: السورية.نت