"الجبهة الوطنية" تنفي ما روّجت له "سبوتنيك" حول هدنة 72 ساعة لوقف النار في إدلب ومحيطها

الجبهة الوطنية: أي هدنة يجب أن تتضمن انسحاب قوات النظام من المناطق التي احتلوها باعد القصف الوحشي
سبت 18 مايو / أيار 2019

 

نفت "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش الحر، اليوم السبت، ما روّجت له وكالة "سبوتنيك" الروسية، حول اتفاق هدنة لوقف إطلاق النار، على جبهات إدلب وريفي حماة واللاذقية لمدة 72 ساعة.

وقال الناطق الرسمي باسم "الجبهة الوطنية للتحرير"، النقيب ناجي مصطفى، في بيان رسمي:"بخصوص أية طروحات أو عروض لوقف إطلاق النار، فإن موقف الجبهة الوطنية هو رفض ذلك جملة وتفصيلاً".

وأكد البيان أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يتضمن "انسحاب العدو وعودة المناطق التي تم اقتطاعها بالقصف الوحشي على المدنيين الأبرياء، والذي أدى لاستشهاد العشرات ونزوح مئات الآلاف من منازلهم".

وفي وقت سابق اليوم السبت، نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن ما سمته، قائد ميداني قوله إن "وقف إطلاق النار على جبهات إدلب وريفي حماة واللاذقية بدأ سريانه عند منتصف هذه الليلة ولمدة 72 ساعة".

ولم يتحدث القائد الميداني عن تفاصيل وقف إطلاق النار أو أسبابه أو كيفية التوصل إليه، وفق الوكالة.

وكان مسؤول المكتب الإعلامي في "الجبهة الوطنية للتحرير"، نصر العكل، تحدث في تصريح لـ"السورية.نت"، يوم أمس الجمعة عن آخر تطورات المعارك في الشمال السوري، قائلاً إن "قوات الأسد حاولت التقدم على محور الكركات وميدان غزال بريف حماة الشمالي الغربي، حيث تصدت الفصائل لمحاولة التقدم، ما أدى لوقوع قتلى وجرحى بينهم ضباط من قوات الأسد، كما تم تدمير عدد من الآليات".

وأشار العكل إلى "مقتل 20 عنصراً من قوات الأسد خلال يوم واحد، في بلدة الحويز بريف حماة، كما دمرت قواتنا مدفع 23، ودبابتين وخمس سيارات عسكرية".

وأكد مسؤول المكتب الإعلامي أنه "خلال الحملة العسكرية لقوات الأسد وروسيا، خسرت القوات والميليشيات المُهاجمة، أكثر من 300 عنصر، كما جرى تدمير أكثر من 20 مدرعة"، مشيراً إلى أن "خسارة مناطق الحويز وكفرنبودة، نتيجة أنها مناطق سهلية، وقوات الأسد اتبعت سياسة الأرض المحروقة، عبر المدفعيات والقصف الجوي"، مضيفاً أن "الفصائل المقاتلة مستمرة لمنع قوات الأسد من التقدم نحو إدلب عبر فتح عدة محاور غير متوقعة".

المصدر: 
السورية.نت