"الجبهة الوطنية" تتصدى لمحاولات تقدم قوات الأسد بريف إدلب

عناصر "الجبهة الوطنية للتحرير" - إنترنت
سبت 30 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

أحبطت فصائل المعارضة، اليوم السبت، محاولة تقدم لقوات الأسد، بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وذلك وسط تواصل المعارك في المنطقة، منذ الأسبوعين الأخيرين، عقب فتح النظام، معركة جديدة هناك، بدعم جوي من الطيران الحربي الروسي.

وقالت "الجبهة الوطنية للتحرير"، على معرفاتها الرسمية، إنها تمكنت من "قتل مجموعة كاملة لعصابات الأسد وأسر عنصر في كمين محكم نفذه مقاتلينا أثناء محاولتهم التسلل على محور تل دم بريف إدلب الجنوبي الشرقي".

وتداول ناشطون محليون تسجيلاً مصوراً يظهر العنصر الأسير، وقد تعرض لإصابة طفيفة في رأسه، كما جرى نشر بطاقته العسكرية، حيث تبيّن أنه ينحدر من بلدة "زين المبرج" بريف الحسكة.

وتأتي معارك ريف إدلب الجنوبي الشرقي، بالتوازي مع معارك على جبهة الكبينة بريف اللاذقية الشمالي، والمتواصلة منذ قرابة الشهرين، إذ تمكنت فصائل المعارضة من صد 3 محاولات تقدم فاشلة لقوات الأسد، وقتل 8 عناصر وجرح 12 آخرين، وتدمير دبابتبن، وفق ما نقلت شبكة "أخبار المعارك".

ويتركز هجوم قوات الأسد في ريف إدلب الجنوبي الشرقي على محورين، الأول محور قرية المشيرفة، والثاني محور أرض الزرزور، والتي تحولت إلى نقطة مواجهة.

وأعلنت وكالة أنباء نظام الأسد "سانا"، أن قوات الأسد سيطرت، الإثنين الماضي، على قرى ضهرة الزرزور والصير وأم الخلاخيل ومزارع المشيرفة بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وتعتبر القرى المذكورة من ركائز خطوط الدفاع عن مدينة جرجناز وبلدة التح، المطلتان على مدينة معرة النعمان، والأوتوستراد الدولي دمشق- حلب.

يشار إلى أن المعارك الأخيرة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، دفعت آلاف المدنيين للنزوح من عدد من القرى القريبة من مناطق الاشتباكات، حيث أكد "فريق منسقو استجابة سوريا"، استمرار حركة النزوح الكثيفة من مناطق ريف إدلب الجنوبي، وتحديداً من مناطق محيط معرة النعمان، حيث تتوافد الآلاف من العائلات النازحة، باتجاه المناطق الآمنة نسبياً في شمال غربي سورية.

ووثق الفريق، نزوح "أكثر من 2,147 عائلة (11,812 نسمة) خلال الساعات الأربعة وعشرين الماضية فقط، معظمهم لازال حتى الآن على الطرقات الرئيسية وفي العراء ليرتفع أعداد النازحين منذ مطلع الشهر الحالي إلى11,252 عائلة (61,229 نسمة)".

ونوه الفريق إلى مواصلة فرقه الميدانية "إحصاء النازحين الفارين من المنطقة باتجاه المناطق الآمنة على الرغم من المصاعب الكبيرة في عمل الفرق الميدانية في المنطقة وكثافة استهداف المنطقة بالطيران الحربي الروسي والتابع لقوات النظام".

كما ناشد "منسقو الاستجابة"، كافة الجهات والفعاليات المحلية، تأمين مراكز إيواء وفتح المدارس المخيمات بشكل عاجل وفوري، لاستيعاب تدفق النازحين المستمر من ريف ادلب الجنوبي، كما حذر من عودة استهداف المدن الكبرى في شمال غربي سورية، خوفاً من عمليات نزوح ضخمة جديدة يصعب السيطرة عليها.

المصدر: 
السورية نت