الجولاني يظهر بمقابلةٍ مصورة: حميميم ليست قاعدة سلام.. وتصعيد ادلب أسقط كل الاتفاقيات

اعتبر الجولاني أن تصعيد القصف السوري والروسي أسقط كافة الاتفاقيات حول إدلب(تويتر)
الاثنين 13 مايو / أيار 2019

 

في ظل الحملة العسكرية المتواصلة لقوات الأسد وروسيا على الشمال السوري، ظهر قائد "هيئة تحرير الشام"، أبو محمد الجولاني في مقابلة مصورة، نُشرت مساء الأحد، داعياً فيها إلى "حمل السلاح" للدفاع عن إدلب، مُعتبراً أن تصعيد القصف السوري والروسي أسقط كافة الاتفاقيات حول منطقة إدلب ومحطيها.

وقال الجولاني وهو أمير "جبهة النصرة" التي شكلت "هيئة تحرير الشام"، في مقابلة أجراها معه الناشط المُقرب من "الهيئة"، طاهر العمر، و نشرها على حسابه في تطبيق تلغرام :"نتوجه لأي قادر على حمل السلاح، ولأي قادر بأن يقوم بواجبه الجهادي.. إلى أن يتوجه إلى ساحة المعركة". وذكر طاهر العمر، أن المقابلة أجريت في ريف حماة الشمالي.

واعتبر الجولاني الذي ظهر في المقابلة جالساً على الأرض بين الأشجار  ومعه سلاحه، أن التصعيد الأخير "نتاج لفشل المؤتمرات السياسية ومحاولة الخداع السياسي التي كان يُحضر لها للالتفاف على الثورة السورية من أستانا إلى سوتشي"، مُعتبراً أن الحملة العسكرية المُستمرة حالياً "أعلنت وفاة كل الاتفاقيات والمؤتمرات السابقة ومن كان يرعاها أو يشارك فيها"، وأظهرت أن "الاعتماد.. على القوة العسكرية فقط".

وبشأن الاستهداف المتكرر لقاعدة حميميم الروسية في ريف اللاذقية، رأى الجولاني أن "من حق الثوار أن يقصفوا هذه القاعدة التي تتسبب بقتل الشعب السوري" مضيفاً أن "قاعدة حميميم بالأساس هي ليست قاعدة سلام وإنما أتت لقصف المدنيين، وقصفها من قبل الجبهة هي ردة فعل"، معتبراً أن "المعادلة واضحة، فإذا أرادت القيادة الروسية أن توقف القصف عن حميميم فعليها بكل بساطة أن تتوقف عن دعم النظام وعن قتل الشعب السوري".

وبدأت قوات الأسد وروسيا منذ نحو أسبوعين أعنف حملة قصف واستهداف لأرياف إدلب وحماة واللاذقية منذ اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا، ترافقت مع تقّدم بري في مدينتي كفرنبودة ومدينة قلعة المضيق. وأسفرت هذه الحملة عن سقوط أكثر من مئة شهيد وإصابة مئات آخرين.

وخلص تقدير موقف أصدره "مركز عمران للدراسات للاستراتيجية  قبل يومين حول "التصعيد الروسي في الشمال السوري الدوافع والمآلات المحتملة" في أحد بنوده الرئيسية، إلى أن "الحملة العسكرية التي تشنها روسيا والنظام تعتبر آخر محطات مسار أستانة، والذي حقق أهدافه العسكرية بالنسبة لموسكو، وفشل في تحقيق نتائج سياسية على مستوى الحل نتيجة لخلافات الثلاثي الراعي للمسار (روسيا، تركيا، إيران) وعرقلة أممية تتمثل بإعادة تفعيل مسار جنيف".

المصدر: 
(فرانس برس، السورية نت)