الجيش التركي يواصل حشد قواته على الحدود السورية.. ناشطون يتحدثون عن إزالة الجدار الفاصل في تل أبيض

تعزيزات للجيش التركي على الحدود مع سورية - المصدر: الأناضول
الاثنين 15 يوليو / تموز 2019

يواصل الجيش التركي حشد قواته على الحدود مع سورية من جهة ولاية شانلي أورفة، وسط الحديث عن إزالة الجدار الفاصل مع مدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي.

وقالت وكالة الأناضول التركية اليوم الاثنين، إن الجيش التركي أرسل قافلة مكونة من 15 شاحنة إلى قضاء جيلان بينار التابع لشانلي أورفة، والمحاذي للحدود السورية.

وأضافت الوكالة أن القافلة العسكرية وصلت وسط تدابير أمنية مشددة، وتضمنت دبابات ومدافع وذخائر لأسلحة متنوعة، مشيرة إلى أنها أُرسلت بهدف دعم الوحدات العسكرية المتمركزة على الشريط الحدودي.

ويوم أمس الأحد، أوضحت الوكالة أن تعزيزات عسكرية من مدافع ودبابات وصلت إلى قيادة الحدود الثالثة، بولاية شانلي أورفة جنوب شرقي البلاد.

 وفي ولاية غازي عنتاب جنوبي البلاد، وصلت قافلة محملة بالمدافع والدبابات والمعدات العسكرية أيضاً إلى الولاية رفقة عناصر من الشرطة والدرك.

من جهتها ذكرت شبكة "فرات بوست" المحلية، والتي تغطي أخبار المنطقة الشرقية في سورية، أن الجيش التركي أزال الجدار الفاصل بين الحدود السورية- التركية في مدينة تل أبيض.

ولم يعلن الجيش التركي بشكل رسمي عن إزالة الجدار، وسبق وأن استقدم تعزيزات عسكرية في الأشهر الماضية إلى ولاية شانلي أورفة، وصولاً إلى هاتاي من جهة محافظة إدلب.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن أمس الأحد، عن خطوات مرتقبة لبلاده في منطقتي تل أبيض وتل رفعت شمالي سورية، بهدف تحويل ما يسمى بـ"الحزام الإرهابي" إلى منطقة آمنة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان خلال استقباله رؤساء تحرير مؤسسات إعلامية تركية في مدينة إسطنبول.

وأشار إلى أن بلاده تستعد لتحضيرات سيتم تنفيذها في تل أبيض وتل رفعت، موضحاً أنه نقل الموضوع إلى زعماء روسيا والولايات المتحدة وألمانيا خلال مباحثاته معهم مؤخراً.

وأكد أردوغان أنه دعا الزعماء الثلاثة إلى دعم خطوات تركيا في المنطقة لوجستياً وجوياً، وإنشاء بيوت في هذه المناطق (السورية)، يعود إليها السوريون القاطنون في المخيمات ضمن الأراضي التركية.

وأوضح أن الزعماء يوافقونه الرأي في هذه المقترحات، "إلا أنه عندما يأتي الأمر إلى التنفيذ يقولون لا يوجد نقود".

وشدد الرئيس التركي على ضرورة أن تصل المنطقة الآمنة إلى عمق 30 إلى 40 كيلومتراً داخل الأراضي السورية، انطلاقاً من الحدود التركية.

وكانت صحيفة "يني شفق" التركية قالت في، يناير/ كانون الثاني الماضي، إن أولوية تركيا في تشكيل المنطقة الآمنة شمالي سورية تتمحور أولاً حول إعلان مدن منبج وتل أبيض ورأس العين مناطق آمنة، والتحقق من سكان هذه المدن، وتوفير البنية التحتية الطبية والأمنية في هذه المدن.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصادر أمنية، أن المنطقة الآمنة التي تسعى إليها تركيا بالتعاون مع أمريكا، ستنفذ على مراحل متعددة، وأن البدء في التنفيذ بات وشيكاً جداً.

وأشارت إلى أن احتمال شن عملية عسكرية باق حتى الآن، حيث ستبدأ الخطة من مدينة منبج، وبعدها تنفذ تباعاً في تل أبيض ورأس العين.

المصدر: 
السورية نت- الأناضول

تعليقات