"الجيش الوطني" لـ"السورية نت": أرسلنا تعزيزات عسكرية إلى ريف حماة وإدلب حسب طلب غرفة العمليات

عناصر من أحرار الشرقية في طريقهم إلى ريف حماة - المصدر: تجمع أحرار الشرقية
الأحد 18 أغسطس / آب 2019

أرسل "الجيش الوطني" العامل في ريف حلب الشمالي تعزيزات عسكرية إلى جبهات ريف حماة الشمالي، لكن على المستوى الديق ومن فصائل عسكرية محددة.

وقال الناطق باسم "الجيش الوطني" يوسف حمود لـ"السورية نت" اليوم الأحد 18 من أغسطس/ آب: "من أمس وصباح اليوم أرسلت أرتال عسكرية حسب طلب غرف عمليات الجبهة الوطنية للتحرير".

وأضاف حمود: "وصلت أرتال إلى غرفة العمليات ويوجد أرتال ستصل تباعاً إنشاء الله".

ونشر قائد فصيل "تجمع أحرار الشرقية"، أبو حاتم شقرا تغريدة عبر "تويتر" قال فيه "على هدي الشهيد الساروت أقول: لأجل عيونك يا حماة نقدم الأرواح نتشابك بالأيادي ونداوي الجراح".

وأضاف مرفقاً صور من التعزيزات: " وصلت أرتال الجيش الوطني (أحرار الشرقية) إلى جبهات إدلب وحماة، والعمل جاري مع أخواننا في الجبهة الوطنية لتوزيع القطاعات وجبهات الرباط أدعوا لنا".

ووجه ناشطون في الأيام الماضية دعوات للجيش الوطني من أجل إرسال تعزيزات عسكرية إلى ريف حماة، لصد تقدم قوات الأسد وروسيا، واللتان سيطرتا على عدة مناطق من يد فصائل المعارضة، ووصلتا إلى مشارف مدينة خان شيخون.

ويتلقى "الجيش الوطني" دعماً عسكرياً من قبل تركيا، وكان قد شارك في معارك "درع الفرات" و"غصن الزيتون" مؤخراً في السيطرة على منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي، من يد "وحدات حماية الشعب الكردية".

وفي آخر التطورات بريف حماة ذكرت وسائل إعلام نظام الأسد اليوم أن قوات الأسد فرضت سيطرتها على على مزارع خان شيخون الشمالية الغربية وتل النار بريف إدلب الجنوبي، بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة.

فيما قالت وكالة "إباء" التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" أن عدد من عناصر قوات الأسد قتلوا على جبهة مدايا، بعد استهداف موقعاً لهم بصاروخ موجه.

وكانت قوات الأسد قد أحرزت تقدماً في ريفي حماة وإدلب في الأيام الماضية، على حساب فصائل المعارضة، بعد نقضها لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي أعلن عنه في الجولة الثالثة من محادثات "أستانة".

ويرافق تقدم قوات الأسد قصف جوي من الطيران الحربي الروسي والمروحي على القرى والبلدات الموجودة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، المتفق عليها في اتفاق "سوتشي" بين تركيا وروسيا العام الماضي، حيث كشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقرير لها صدر مؤخراً، عن مقتل 781 مدنيا على الأقل، بينهم 208 أطفال، جراء القصف على منطقة "خفض التصعيد الرابعة"، خلال المدة الواقعة بين 26 نيسان /أبريل 2019، وحتى 27 تموز/يوليو الماضي.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات