"الجيش الوطني" يوسع انتشاره في محيط تل أبيض.. ويتقدم في محور رأس العين

عناصر من الجيش الوطني في محيط تل أبيض - المصدر: ناشطون عبر فيس بوك
الثلاثاء 15 أكتوبر / تشرين الأول 2019

وسع "الجيش الوطني" السوري، الذ يتقدم مه القوات التركية، في شرق الفرات، انتشاره بمحيط مدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي، والتي سيطر عليها يوم الأحد الماضي، في إطار عملية "نبع السلام" التي أطلقتها أنقرة، في ٩ أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقال "الجيش الوطني"، اليوم الثلاثاء، 15 أكتوبر/ تشرين الأول، إنه سيطر على كل من قرى: المنقلة والشعيبية جنوب تل أبيض، إضافةً إلى قرى السكرية و بئرعطوان وسن الديب والمهرة وخليل يوسف في المحور الغربي من تل أبيض.

واشار قيادي في "الجيش الوطني" لـ"السورية.نت" اليوم، إلى أن مواجهات عنيفة تشهدها أحياء مدينة رأس العين، في محاولة للسيطرة الكاملة على المدينة، ويترافق ما سبق مع قصف مدفعي وجوي على نقاط "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد).

وكانت فصائل "الجيش الوطني"، بدعم تركي قد سيطرت على مدينة تل أبيض، الأحد الماضي، ووصلت إلى الأوتوستراد الدولي "m4" وبلدة عين عيسى في الريف الشمالي للرقة.

ويأتي توسع انتشار "الجيش الوطني" في تل أبيض، مع إعلان نظام الأسد دخول قواته إلى عدة قرى وبلدات في محافظتي الرقة والحسكة، بموجب اتفاق أبرمه مع "قسد"، منذ أيام.

من جانبها قالت وكالة "هاوار" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" شمال شرق سورية، إن "قسد" دمرت عربات عسكرية ومدرعة باستهدافها رتل للجيش التركي و"الجيش الوطني" في ريف تل تمر.

وقالت الوكالة إن طائرات حربية تركية قصفت مدينة رأس العين، بالتزامن مع اشتباكات في عدة محاور.

واختلفت ظروف العملية العسكرية التركية في شرق سورية، في اليومين الماضيين، بعد الأمر الذي أصدره الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بسحب قوات بلاده من شمال سورية، وما تبع الأمر من إعلان "قسد" التوصل لاتفاق مع نظام الأسد، يقضي بنشر قواته في المناطق الحدودية.

بموازاة ذلك، تصدرت مدينة منبج الحديث عن شرق سورية، بعد انتشار قوات الأسد فيها، وإعلان وزارة الدفاع الروسية سيطرة الأخيرة عليها بشكل كامل، وهو أمر جاء بعد إعلان فصائل "الجيش الوطني" بدء عمل عسكري اتجاهها للسيطرة عليها.

وف آخر التطورات التي تشهدها مناطق شرق سورية، يعقد مجلس الأمن الدولي، غداً الأربعاء، اجتماعاً طارئاً لبحث العملية العسكرية التركية، التي أعلنت عنها تركيا منذ أسبوع، في مناطق شرق الفرات في سورية.

ووفق ما ذكرت وكالة "تاس" الروسية، فإن دول بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وبولندا، طلبت مناقشة العملية التركية والتطورات التي آلت إليها، في مناطق شمال شرقي سورية.

المصدر: 
السورية نت