"الحرس الثوري": نزع سلاح حزب الله غير قابل للتفاوض

مقاتلون من حزب الله
الخميس 23 نوفمبر / تشرين الثاني 2017

نقل التلفزيون الرسمي عن قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري أن الحرس الثوري سيلعب دوراً نشطاً في تحقيق ”وقف إطلاق نار“ دائم في سوريا وأضاف أن نزع سلاح جماعة حزب الله اللبنانية غير قابل للتفاوض.

جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقده جعفري، اليوم الخميس، وقال إنه لولا تشكيل "قوات التعبئة" - في إشارة إلى الميليشيات الإيرانية - في سوريا "لتعرض هذا البلد إلى التقسيم اليوم، وما كان اليوم هناك بلد بهذا الاسم"، وفق قوله.

واعتبر المسؤول الإيراني أن هوية "حزب الله" هو سلاحه، وأنه "من الطبيعي أن يُجهز بأفضل الأسلحة لتوفير الأمن، وأن هذا الأمر ليس قابلاً للتفاوض".

وتأتي تصريحات جعفري، في وقت يشهد فيه لبنان أزمة سياسية، انفجرت عقب الاستقالة المفاجئة  التي قدمها رئيس الوزراء سعد الحريري في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، والتي أرجعها إلى هيمنة "حزب الله" على لبنان، وما خلفته سياسته الخارجية من أضرار للبنان.

من جانب آخر، رفض جعفري أي محادثات بشأن برنامج إيران للصواريخ الباليستية، كما تطالب فرنسا وقوى غربية أخرى. وقال إن "مطالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ببحث النشاط الصاروخي الدفاعي للبلاد ترجع إلى أنه شاب يفتقر للخبرة".

ورداً على سؤال مراسل وكالة أنباء فارس حول التصريحات الأخيرة للغربيين بشأن القدرات الصاروخية لإيران أكد اللواء جعفري أن طلب التفاوض حول القدرات الصاروخية قد صدر من شاب غير ناضج مثل الرئيس الفرنسي الجديد وأنه سيعرف على وجه السرعة أن هذا المسعى لن يجدي نفعاً.

وأكد أن إيران لن تسمح مطلقاً بالتفاوض حول قدراتها الصاروخية وقال إن الحكومة أيضاً لن تشغل بالها بهذه القضية أبداً وأن الغرب سيلتفت سريعاً إلى أن مساعيه ستبقى من دون جدوى.

وتابع أن هذه القضية تختلف عن القضية النووية أن القضية النووية ليس قدرات دفاعية ولكن القدرات الصاروخية هي قدرات دفاعية.

اقرأ أيضاً: النص الكامل لبيان مؤتمر الرياض 2: رحيل الأسد وزمرته عند بدء المرحلة الانتقالية

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات