"الحكومة المؤقتة" تدعو عناصر "الوحدات" لـ"فتح صفحة جديدة"

عناصر من "وحدات حماية الشعب" - انترنت
الأربعاء 04 ديسمبر / كانون الأول 2019

قالت "الحكومة السورية المؤقتة"، أنها ستعفو عن الأشخاص الذين لم يرتكبوا الجرائم، من بين المنضمين "قسراً أو عن طريق الخداع"، إلى "وحدات حماية الشعب" في حال استسلامهم.

ودعا رئيس الحكومة، عبد الرحمن مصطفى، خلال تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، مقاتلي "الوحدات" العمود الفقري لـ"قسد"، لـ"فتح صفحة جديدة والمشاركة بإعادة الإعمار مع أشقائهم من المكونات الأخرى في المناطق المحررة، والسير نحو مستقبل مليء بالسلام"، قائلاً إنه سيتم العفو عن هؤلاء، في حال استسلامهم، ولم يكونوا قد ارتكبوا جرائم.

وأشار مصطفى، خلال تواجده في مدينة رأس العين، التي سيطر عليها "الجيش الوطني"، خلال عملية "نبع السلام"، إلى ضرورة أن يراجع هؤلاء أقرب نقطة لـ"الجيش الوطني" من أجل "ترك أسلحتهم وتحسين أوضاعهم، بما يساهم في حماية أرواحهم ويشكل خطوة أولى نحو مستقبل مشرق".

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلق الجيش التركي بمشاركة "الجيش الوطني" السوري، عملية "نبع السلام" شرق نهر الفرات شمالي سورية، ضد "قسد"، التي فقدت السيطرة على مديني تل أبيض بريف الرقة الشمالي، ورأس العين شمال غرب الحسكة، والقرى والبلدات الواقعة بين المدينتين.

 وتقول تركيا، إنها تسعى لإنشاء منطقة آمنة لعودة مئات ألاف السوريين إلى هذه المناطق، التي أصبحت خالية من "قسد".

وفي 17 من الشهر نفسه، علق الجيش التركي العملية، بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب "قسد" من المنطقة الحدودية بعمق 30 كيلو متراً، وأعقبه اتفاق مع روسيا في سوتشي  يوم 22 من الشهر ذاته، ونص على انسحاب "قسد"، إلى عمق ثلاثين كيلو متراً، بعيداً عن الحدود التركية، على ان يُسيّر الجيشان التركي والروسي، دوريات مشتركة، بعمق عشرة كيلو مترات، من المناطق التي أخلتها "قسد" شرق رأس العين، وغرب تل أبيض.

المصدر: 
السورية.نت - الأناضول