الخارجية الكويتية توضح تفاصيل الإفراح عن "رجل بشار الأسد".. واعتراض أحد النواب

مازن الترزي - صورة أرشيفية
الخميس 28 مارس / آذار 2019

كشف نائب وزير الخارجية الكويتي عن اتصالات بين بلاده وحكومة النظام ، بشأن الإفراج عن رجل الأعمال السوري المقرب من بشار الأسد والذي كان محتجزا في الكويت، مازن الترزي، وسط اعتراض أحد النواب.

وكانت السلطات الكويتية قد اعتقلت الترزي الذي يلقب بـ"رجل بشار الأسد" و4 من معاونيه في الـ18 من مارس / آذار الجاري بتهم  تتعلق بتبييض أموال لجهات خارجية، بالإضافة إلى طباعة منشورات من دون تراخيص.

وقال خالد الجارالله، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إن "اتصالات جرت بين مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون المراسم والقائم بأعمال السفارة السورية في الكويت بشأن الترزي".

 وأكد الجارالله أن "الجانب السوري كان يسعى لاستيضاح الموقف القانوني المتعلق برجل الأعمال البارز، كما كانت السفارة السورية تمني النفس بزيارة الترزي".

وقال نائب وزير الخارجية إن العلاقات الدبلوماسية بين نظام الأسد والكويت مستمرة وقائمة، وأن سفارة النظام تمارس عملها في إطار السعي لرعاية شؤون السوريين في الكويت.

بالمقابل، طالب النائب في مجلس الأمة الكويتي، محمد براك المطير، باستجواب رئيس الوزراء في حال "تنازلت الحكومة عن سيادة وهيبة الدولة" في قضية الترزي وفقا لما نشره عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر.

واعترض المطير على تصريحات نائب وزير الخارجية الكويتي حول العلاقات مع النظام، معتبرا أنها تحمل "مضامين خطيرة"، وتناقض الموقف الرسمي الكويتي تجاه حكومة الأسد والمتمثل بقطع العلاقات عام 2012 ورفض عودة السفير عام 2018.

يذكر أن الترزي من كبار رجال الأعمال السوريين الذين يدعمون نظام الأسد، وحرص دوماً على التبرع له ولما يسمى بـ"مدارس شهداء" (أبناء قوات النظام)، كما شارك في تظاهرات بالولايات المتحدة أمام البيت الأبيض دعماً للأسد.

وكان الترزي من الذين شملتهم عقوبات مجلس الاتحاد الأوروبي في يناير/ كانون الثاني الماضي، لدعمه النظام، وهو من خصص في يونيو/ حزيران 2014 طائرة ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻘﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳا، ﺫﻫﺎﺑاً ﻭإياباً، وذلك كي ﻴشاركوا في انتخابات الدم الصورية التي فاز بها بشار الأسد في 2013، وبالمقابل فإن الترزي من المستفيدين من فساد نظام الأسد، حيث يشارك أركان النظام بأعمال تجارية.

وفي مارس/ آذار 2103 استحوذ الترزي على فندق ومنتجع شيراتون صيدنايا، الذي يقع في صيدنايا في ريف دمشق، وهي البلدة التي تتميز بالسياحة الدينية وتقع على أرضها أقدم الكنائس المسيحية، وتبلغ قيمة الفندق أكثر من 11 مليون يورو، ويقع على مساحة 30 ألف متر مربع ويتكون من خمسة وتسعين غرفة و15 جناحاً و30 شاليهاً ومطاعماً ومسبحاً ومواقف سيارات، وأعلن الترزي عن عزمه ترقية الفندق والمنتجع إلى فئة 7 نجوم وتزويده بمدينة ترفيهية وأسطول باصات فخمة.

اقرأ أيضا: أمريكا لا تجد من يناصر اعترافها بـ"سيادة إسرائيل" على الجولان في مجلس الأمن

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات