"الخوذ البيضاء": نظام الأسد وروسيا يستخدمان ادعاءات الكيميائي لتشويه صورتنا

عناصر من الخوذ البيضاء لحظة انتشال أطفال من تحت الأنقاض بعد قصف للنظام - أرشيف
الأحد 26 أغسطس / آب 2018

أكد الدفاع المدني في سوريا "الخوذ البيضاء" أن نظام بشار الأسد وروسيا يسعيان إلى تشويه صورته من خلال بث "إدعاءات كاذبة"، في الأيام الأخيرة، تزعم تعاونه مع المعارضة المسلحة في محافظة إدلب لتنفيذ "هجوم كيميائي" مزعوم.

جاء ذلك خلال مقابلة مع المسؤول الإعلامي لفرق الدفاع المدني، خالد خطيب، ردا على تصريحات وسائل إعلام تابعة للنظام وروسيا، مؤخرا، بشأن "استعداد المعارضة السورية وفرق الدفاع المدني الموجودة بمحافظة إدلب لتنفيذ هجوم كيميائي".

وفي تصريح لوكالة "الأناضول"، استنكر خطيب ادعاءات النظام والأطراف الداعمة له في هذا الشأن، مؤكدا أن النظام يلجأ لتلك الادعاءات انتقاما من فرق الدفاع المدني؛ "بسبب كشفها وتوثيقها الدائم لجرائمه بحق المدنيين".

وتابع: "لدينا توثيقات وأدلة وعينات من الأسلحة المزودة بالغاز السام التي استخدمها النظام وأدت إلى قتل المدنيين سواء في (مدينة) خان شيخون (عام 2017) أو في الغوطة الشرقية (نيسان/أبريل الماضي)".

وحذّر "خطيب" من "احتمال إقدام قوات النظام على تنفيذ هجوم بالسلاح الكيميائي" في محافظة إدلب.

وقال إن "هذا الأسلوب (ترويج أنباء كاذبة حول استعداد المعارضة لتنفيذ هجوم كيميائي) اتبعه النظام وداعموه قبل تنفيذ الهجمات الكيميائية على خان شيخون والغوطة الشرقية".

واعتبر أن "تصريحات النظام وروسيا في هذا الصد بمثابة تمهيد لاستهداف المدنيين بتلك الأسلحة الكيميائية".

"ادعاءات كاذبة"

"خطيب" أكد أن "الادعاءات الكاذبة" التي زعمها النظام وداعموه "تستهدف تشويه سمعة الدفاع المدني".

وأشار إلى أن النظام وداعموه أطلقوا حملة لتشويه صورة "الخوذ البيضاء" التي تواصل فضح جرائمهم، وقال: "جلّ غايتنا هو حماية المدنيين؛ لذا فنحن لا نهتم بالأكاذيب".

وتابع: "لقد أخرجنا حتى اليوم أكثر من 115 ألف شخص من تحت الأنقاض، بينما هم (النظام) قتلوا عشرات الآلاف من المدنيين وهجّروا الملايين".

وأكد أن "أكثر من 250 عامل في الدفاع المدني فقدوا أرواحهم جراء استهداف مراكزهم، وأثناء عمليات الإنقاذ".

ولفت إلى أنهم "مستعدون لاحتمال شن النظام وداعميه، عملية عسكرية على محافظة إدلب".

يشار إلى أن النظام وداعميه شنوا العام الماضي، هجوما كيميائيا على مدينة خان شيخون بريف محافظة إدلب، وهجوما آخر في أبريل/ نيسان الماضي على مدينة دوما بالغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق.

وعقب الهجومين، وصف النظام وداعميه وثائق عرضها الدفاع المدني تثبت استخدام السلاح الكيميائي في الهجومين بـ"الزائفة".

واتهم المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، اليوم الأحد، فصائل سورية معارضة لنظام الأسد بالتحضير لضربة بأسلحة كيميائية على بلدة "كفرزيتا"، جنوب إدلب، خلال اليومين المقبلين، واتهام النظام بتنفيذها.

وأضاف كوناشينكوف أن الولايات المتحدة "تعد مع حلفائها لهجوم ضد سوريا"، عبر تنفيذ عملية بالأسلحة الكيميائية، وأن تلك العملية ستكون بمثابة ذريعة لضرب أهداف حكومية سورية بواسطة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

من جهة أخرى، أكدت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا عزمهما على التحرك في حال استخدم نظام الأسد أسلحة كيميائية.

اقرأ أيضا: النظام يعتقل نازحين أثناء عودتهم لمناطق سيطرته بريف حماة

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات