"الدفاع التركية": اتخذنا التدابير الأمنية لتجنب كارثة إنسانية في إدلب

وزير الجفاع التركي خلوصي آكار - المصجر: الأناضول
الأحد 15 ديسمبر / كانون الأول 2019

قال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار إن بلاده اتخذت التدابير الأمنية، لتجنب أي كارثة إنسانية في محافظة إدلب، والتي تشهد حملة عسكرية من جانب روسيا ونظام الأسد.

وأضاف آكار في كلمة له في منتدى الدوحة اليوم الأحد، "ندعم الجهود الدولية لإرساء الأمن والاستقرار في سورية".

وتشهد محافظة إدلب تصعيداً عسكرياً من جانب نظام الأسد وروسيا، أسفر في الأيام الماضية عن مقتل مئات المدنيين، وخاصة القاطنين في ريف إدلب الجنوبي.

وغابت التعليقات التركية والروسية، في الأيام الماضية، بشأن الحملة العسكرية، والتي اشتدت وتيرتها على نحو غير مسبوق.

ولم يذكر آكار ماهية التدابير الأمنية التي اتخذتها بلاده بشأن محافظة إدلب، ولاسيما أن الجيش التركي ينتشر في 12 نقطة مراقبة، على الحدود الفاصلة بين مناطق سيطرة النظام السوري وفصائل المعارضة.

وتحاول قوات الأسد منذ أسابيع التقدم إلى مناطق الفصائل على محور إدلب الشرقي والجنوبي بغطاء روسي.

فيما تتصدى الفصائل لتلك المحاولات عبر هجمات صاروخية على مواقع قوات الأسد في المنطقة.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال إنه يجب السيطرة على إدلب بالكامل من واستعادة سيطرة النظام السوري عليها، بحسب تعبيره.

وأضاف في العاشر من كانون الأول الحالي، أنه من الضروري إعادة إدلب لسيطرة النظام السوري، مؤكداً على ضرورة الحل السياسي في سورية.

وكانت الجولة الـ14 من محادثات "أستانة" قد اختتمت بالتوصل إلى اتفاق تهدئة في المحافظة، دون تحديد الفترة الزمنية لها.

ونقلت وكالة "الأناضول"، عن رئيس وفد المعارضة السورية، في المحادثات، أحمد طعمة، قوله في مؤتمر صحفي، عقب انتهاء أعمال الجولة، إنه قد تم التوصل "إلى اتفاق بخصوص التهدئة في إدلب"، مُطالباً  أن تكون التهدئة "دائمة وليست نسبية."

من جانبه، عرض المتحدث باسم المعارضة أيمن العاسمي، مقطع فيديو يوثق 8 أشهر من قصف النظام وروسيا لإدلب، مبيناً أن تلك الهجمات أدت لمقتل مئات المدنيين.

واعتبر العاسمي، أن "قضية هيئة تحرير الشام في إدلب هي ذريعة من أجل مواصلة القصف، فالقضية في إدلب هي إنسانية وليست إرهاب، المقصود هو تهجير المدنيين".

المصدر: 
السورية نت

تعليقات