الليرة التركية تتعافى بعد قرار البنك المركزي.. وأردوغان: سنتخذ المزيد من الخطوات

الخميس 13 سبتمبر / أيلول 2018

هبط سعر صرف الدولار الأمريكي الواحد، أمام الليرة التركية، اليوم الخميس، إلى 6.0151 ليرة، بعد قرار البنك المركزي التركي برفع سعر الفائدة.

وانخفض سعر الدولار الواحد عند 6.0151 ليرة تركية، بعدما أعلن مجلس السياسات النقدية للبنك المركزي، رفع سعر الفائدة من 17.75 إلى 24 بالمئة.

وهبط الدولار بشكل سريع من 6.40 ليرة إلى 6.0151 ليرة بعد القرار مباشرة.

من جانبه هبط أيضا سعر صرف اليورو من 7.49 ليرة إلى 7.0077 ليرة، متأثرا بقرار البنك المركزي.

وبهذا، يكون الدولار خسر من قيمته حوالي 3 بالمئة أمام الليرة، فيما خسر اليورو 2.7 بالمئة من قيمته أمام العملة التركية، بحلول الساعة 14.20 بالتوقيت المحلي (11.20 غرينتش).

ويرى المحللون أن أسعار صرف العملات يمكن أن تواصل هبوطها مع السياسة النقدية للبنك المركزي التركي.

خطوات أخرى

بدوره قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، إن بلاده ستتخذ المزيد من الخطوات للحد من تقلبات سعر صرف العملات الأجنبية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، في اجتماع لاتحاد الصنّاع والحرفيين، بالعاصمة أنقرة.

وأكد الرئيس التركي أن بلاده تعمل من أجل حل جميع المشاكل التي أثرت بشكل سلبي على اقتصادها، وفي مقدمتها التقلبات في أسعار الصرف، دون الخروج عن إطار السوق الحرة.

وأشار أن "الفترات العصيبة تتطلب اتخاذ قرارات وإجراءات حاسمة، ولن نتردد أبداً في اتخاذ أي قرارات تتلاءم مع أهمية المرحلة التي يمر بها بلدنا".

وأضاف "نرى أن استخدام العملات الأجنبية يجب أن يقتصر على من له عمل مع الخارج مثل الاستيراد والتصدير".

وأكد الرئيس التركي أن موقفه من مسألة الفائدة كما هو لم يتغيّر، مستدركا "لكن يبقى البنك المركزي مستقلا ويتخذ قرارته بنفسه".

وانتقد أردوغان ارتفاع معدل الفائدة في تركيا قائلا: "الحكومة لن تساهم مطلقا في دعم هذا التوجه الاستغلالي".

وأشار أن تركيا تشهد منذ 5 أعوام هجمات متعددة، تتمثل في إحداث الفوضى ومحاولة الانقلاب والعمليات الإرهابية والهجمات الاقتصادية.

وأضاف: "رغم كل الأحداث التي شهدناها، لم يتضرر استقرارنا السياسي ولا قوتنا الاقتصادية ولا حتى وحدتنا الاجتماعية".

وتابع: "في ضوء ذلك تتعمد بعض الأطراف دائمًا ربط اسم بلادنا بالأمور السلبية".

وأوضح أن حزب العدالة والتنمية قام بتقوية وتطوير ومأسسة اقتصاد السوق الحر من خلال ضمان انفتاح تركيا على العالم.

وبيّن أن حزبه نجح في جذب الاستثمارات الدولية اللازمة لتنمية وإثراء البلاد.

وأردف: "حققنا نموًا بزيادة 3.5 أضعاف، وأصبح اقتصادنا في المرتبة الـ 13 عالميًا من حيث تعادل القدرة الشرائية، والـ17 من حيث الدخل القومي".

اقرأ أيضا: تركيا تُعزز نقاطها العسكرية بإدلب.. مسؤول بالمعارضة: هذه المواقع أصبحت قواعد عسكرية دائمة

تعليقات